أشقاء سجلوا التاريخ في المونديال: قصص أهداف عائلية
شهدت ملاعب كأس العالم على مر تاريخها قصصًا كروية عائلية لا تُنسى، لكن قلة من الأشقاء نجحوا في ترك بصمة مشتركة على قائمة الهدافين، محولين الحماس العائلي إلى أهداف تاريخية.
منذ النسخة الأولى التي شهدت تسجيل أشقاء للأهداف، بدأت العائلات في كتابة فصول مميزة في تاريخ المونديال. كان الألمان أوتمار وفريتز فالتر أول من كسروا الحاجز، حيث ساهم كل منهما في تتويج ألمانيا الغربية بلقبها العالمي الأول عام 1954، مسجلين سبعة أهداف معًا، ليصبحا أول ثنائي أشقاء يضع اسمه في سجلات المونديال التهديفية.
بعد عقود، واصل الأخوان الهولنديّان ويلي ورينيه فان دي كركوف هذه السلسلة الفريدة. كانا من الأعمدة الأساسية للمنتخب البرتقالي الذي وصل لنهائي كأس العالم مرتين، عامي 1974 و1978. في مونديال 1978، نجح الشقيقان في هز الشباك، ليؤكدا على ندرة هذا الإنجاز الكروي.
البرازيل بدورها قدمت لنا قصة أخرى مميزة مع الشقيقين سقراط وراي. جمعتهما مفارقة لافتة، حيث سجل كل منهما هدفه العالمي الأول في مباراته الأولى كقائد للمنتخب البرازيلي، ومن ركلتي جزاء في الشوط الثاني ضد نفس المنافس. سجل سقراط في مرمى الاتحاد السوفييتي عام 1982، بينما كرر راي المشهد أمام روسيا عام 1994.
وكان الدنماركيان مايكل وبريان لاودروب آخر من انضم إلى هذه القائمة المرموقة. سجل مايكل هدفًا في نسختي 1986 و1998، بينما أضاف بريان هدفين في مونديال 1998، ليتركا بصمتهما كواحدة من أبرز العائلات الكروية في الدنمارك. ومع ذلك، يظل الأخوان فالتر في مكانة خاصة، كونهما الأشقاء الوحيدين، إلى جانب الإنجليزيين جاك وتشارلتون، الذين رفعوا كأس العالم معًا.