استشهاد مدني بانفجار لغم حوثي جنوبي الحديدة

استشهد مدني، الأحد، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية الدريهمي، جنوبي محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

وقالت مصادر حقوقية، إن المواطن مهدي علي حنيش لقي مصرعه على الفور بعد انفجار لغم أرضي أثناء وجوده في قرية الزعفران التابعة لمديرية الدريهمي، وهي من المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية مكثفة خلال السنوات الماضية.

وأضافت المصادر أن القرية لا تزال تعاني من انتشار واسع للألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها مليشيا الحوثي، ما يشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين، خصوصاً المزارعين والرعاة والأطفال.

وتُعد محافظة الحديدة واحدة من أكثر المناطق اليمنية تضرراً بالألغام، إذ تحولت مساحات واسعة من القرى والأراضي الزراعية والطرق الريفية إلى مناطق خطرة تعيق عودة السكان وممارسة حياتهم الطبيعية.

ووفق تقارير حكومية وأممية ومنظمات حقوقية، زرعت مليشيا الحوثي أكثر من مليوني لغم في عدة محافظات يمنية منذ اندلاع الحرب، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، معظمهم من المدنيين.

وتقول منظمات معنية بنزع الألغام إن اليمن يواجه واحدة من أكبر أزمات التلوث بالألغام في العالم، في ظل استمرار تسجيل ضحايا بشكل شبه يومي، رغم الجهود المحلية والدولية لتطهير المناطق المتضررة.

وتؤكد تقارير حقوقية أن الألغام الحوثية لم تقتصر على خطوط المواجهات العسكرية، بل امتدت إلى القرى والمزارع ومصادر المياه والطرق العامة، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية وأعاق عمليات الإغاثة والتنقل وعودة النازحين إلى مناطقهم.