إحباط تهريب مواد كيميائية شديدة الخطورة عبر منفذ الوديعة بحضرموت
أعلنت مصلحة الجمارك اليمنية، الأربعاء، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيّدة عبر منفذ الوديعة البري، بالتنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والأجهزة الأمنية المختصة.
وقالت المصلحة، في بيان، إن الشحنة المضبوطة كانت مخبأة بوسائل تمويه "معقدة واحترافية"، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش، مشيرة إلى أن العملية جاءت في إطار التعاون بين الجهات المعنية وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية.
وبحسب البيان، شملت المضبوطات 470 كيلوغراماً من مادة سيانيد الصوديوم، التي تُعد من المواد شديدة السمية والمصنفة ضمن المواد ثنائية الاستخدام الخاضعة لرقابة دولية، حيث جرى إخفاؤها داخل 47 كيساً من الأرز.
كما ضُبطت 1100 كيلوغرام من مادة الكربون النشط كانت مخفية داخل 169 كيس أرز، إضافة إلى 105 لترات من حمض النتريك بتركيز 68%.
وأضافت المصلحة أن الشحنة تضمنت أيضاً 54 ألفاً و680 قرصاً من دواء "سولبادين فوار"، كانت مخبأة داخل غسالات ملابس وعبوات مواد تنظيف وحقيبة سفر، إلى جانب 238 أنبوباً من المراهم الطبية وجهاز طبي لشفط السوائل، في أسلوب وصفته بأنه يهدف إلى التحايل على الأنظمة.
ونقل البيان عن مدير عام جمرك الوديعة، عبدالحق لحسن، قوله إن عملية الضبط تمت "وفقاً لالتزامات الحكومة بالاتفاقيات الدولية وتنفيذاً لقانون الجمارك والقوانين النافذة"، مؤكداً أن السلطات لن تتهاون في منع دخول أي مواد قد تهدد الأمن أو الصحة العامة أو البيئة.
وتأتي هذه العملية في ظل تشديد الإجراءات الرقابية على المنافذ البرية، في مسعى للحد من تهريب المواد الخطرة والسلع المقيّدة إلى داخل البلاد.