أبناء زنجبار بأبين يشكون ارتفاع الأسعار وتراكم مديونية إيجارات المسكن وانقطاع المرتبات وغياب الرقابة الحكومية
شكا أبناء مديرية زنجبار بمحافظة أبين (جنوب اليمن)، ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام المشتقات النفطية وعدم صرف مرتبات الموظفين الحكوميين، مما فاقم معاناتهم المعيشية أكثر.
وقال السكان إنهم استقبلوا شهر رمضان بأوضاع معيشية صعبة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانعدام المشتقات النفطية باستثناء توفر طفيف لها وبأسعار تتجاوز 22500 للصفيحة 20 لترا، تزامنا مع عدم صرف مرتبات غالبية الموظفين المدنيين والعسكريين حتى اللحظة.
وأكدوا أن ارتفاع الأسعار يعود إلى جشع التجار وغياب رقابة مكتب الصناعة بوزارة الصناعة، والسلطة المحلية والجهات الأمنية بالمحافظة، بالرغم من انخفاض سعر صرف العملات الأجنبية.
وطالبوا السلطة المحلية ومكتب الصناعة بالمديرية بتنفيذ حملات ميدانية مستمرة لمراقبة الأسعار في الأسواق وتخفيف المعاناة عن المواطن.
وأفادوا أن معظم المواطنين بمن فيهم الموظفون الحكوميون وجدوا أنفسهم عاجزين عن توفير الاحتياجات الرمضانية.
وذكروا أن الراتب الحكومي أصبح لا يغطي إيجار المسكن وأن بعضهم يتلقون إشعارات متكررة من مالكي العقارات باخلائها إثر تراكم المديونية عليهم.
ولفتوا إلى أن أنتشار نقاط الجبايات على مداخل ومخارج المحافظات أسهم في مضاعفة معاناة المواطن في تلك المناطق.
وارتفعت حدة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المناطق المحررة مع احتدام الأزمات وتفاقم الأوضاع المعيشية لملايين المواطنين.