غارات قصفت مبنى محافظة "أبين" في قبضة القاعدة

معلومات سابقة قالت، إن مقاتلات (أباتشي وبدون طيار) نفذت قصفاً في مدينة زنجبار أبين.

قال مسؤول محلي في أبين، جنوب اليمن، إن طائرات حربية ومقاتلات أباتشي، قصفت بثلاث غارات، مساء الاثنين 4 أبريل/ نيسان 2016، مبنى السلطة المحلية (الجديد) في مدينة زنجبار، مركز المحافظة، الواقع تحت سيطرة عناصر من تنظيم القاعدة، منذ أوائل فبراير الماضي.

وأضاف المسؤول لوكالة "خبر"، أنه لم ترد معلومات بشأن وقوع ضحايا، مشيراً إلى أن عناصر من التنظيم تتولى حماية المبنى، بعد أن خفضت تواجدها في المدينة بعد غارات (شنتها بدون طيار يرجح أنها أمريكية) على مواقع للتنظيم في زنجبار والمحفد.

وأعلن التنظيم المتشدد سيطرته على المدينة أوائل فبراير/ شباط المنصرم، بعد مقتل زعيمه جلال بلعيد المرقشي الشهير بـ"أبو حمزة الزنجباري"، بغارة شنتها مقاتلة من دون طيار في منطقة "خُبر" بشبوة، شرقي البلاد.

وبحسب المسؤول، فإن عناصر التنظيم غادرت مدينة "زنجبار" على دفعات خلال الأيام الماضية (كانت كل سيارة تغادر تحمل على متنها برميلاً من البنزين، ما يدلل على طول الطريق وبُعد المكان المقصود) بعد تصاعد الغارات على مواقعه في أبين.

ورجحت معلومات، استقتها وكالة "خبر" من بعض الأهالي، أن عناصر القاعدة خفضت تواجدها في أبين، وانتقلت قيادات التنظيم إلى حضرموت.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، مسؤوليتها عن غارات استهدفت معسكراً تدريبياً للتنظيم، غربي المكلا، خلفت عشرات القتلى والمصابين. وجاء إعلان (البنتاغون) بعد إعلان صدرته الصحافة ووكالات الأنباء العالمية بكون التحالف السعودي هو من نفذ الغارات.