الحركة الاحتجاجية تتهم أمانة العاصمة بتنفيذ مخطط ضدها

اتهمت الحركة الاحتجاجية التي يهيمن عليها التجمع اليمني للإصلاح، السلطات المحلية في أمانة العاصمة بتنفيذ مخطط لإزالة صور قتلى الساحات الذين سقطوا اثناء الاضطرابات التي شهدتها البلاد في عامي 2011 و2012، خصوصا بعد أن استبعد صورهم من لافتة كبيرة رفعت قبالة المدخل الرئيسي لمعسكر الفرقة الأولى مدرع المنحلة أواخر ديسمبر، والتي قضى مرسوم رئاسي صدر بداية الشهر الجاري إلى تحويلها إلى حديقة عامة. وقالت الحركة "الغير معترف بها رسميا" في بيان لها ، إن أمين العاصمة عبدالقادر هلال أخل باتفاق مسبق قضى بوضع صور من أسمتهم شهداء الثورة من المدنيين والعسكريين، عند المدخل الرئيسي للحديقة التي لم يتسلم بعد المجلس المحلي بالعاصمة موقعها الذي تقدر مساحته بأكثر من مليونين و200 ألف متر مربع من قيادات عسكرية ما زالت ترفض تسليمها للسلطات المحلية وفقا لمقتضى القرار الرئاسي . وكانت السلطات المحلية شرعت بإزالة معالم ومخلفات الانتفاضة الشبابية التي اندلعت في يناير 2011 وخلفت مآسي كثيرة مازالت البلاد تعاني منها. وأعلن المجلس المحلي بأمانة العاصمة عن بدء تنفيذ إجراءات عدة تتضمن إعادة ترميم وإصلاح والشوارع وساحات الاعتصام التي تضررت جراء أحداث 2011، مؤكدا أن الهدف من هذه الإجراءات إعادة رونق وجمال مدينة صنعاء التي انقسمت على خلفية تلك الأحداث إلى ثلاثة أجزاء بعد تفاقم تلك الاحتجاجات.