أعلنت ترحيبها وتأييدها لقرارات هادي:

رحبت الولايات المتحدة الأميركية احد اهم رعاة التسوية السياسية في اليمن بقرارات الرئيس عبدربه منصور هادي تقسيم مسرح العمليات العسكري للجمهورية اليمنية وإعادة تشكيل وتسمية المناطق العسكرية وتعيين قياداتها، واعلنت تأييدها لتلك القرارات. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الاميركية:" إن القرارات التي اصدرها الرئيس هادي مساء الاربعاء خطوة اضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية وتأتي استجابة لتطلعات ومطالب الشعب اليمني في توحيد القوات المسلحة وتأسيس جيش محترف يخدم اليمن - ككل - لا الافراد". وأضافت :" إذ نشيد بعزم الرئيس هادي والتزامه بمواصلة تنفيذ خطوات المرحلة الانتقالية على ضوء مبادرة مجلس التعاون الخليجي. . نحث الحكومة اليمنية على سرعة تنفيذ القرارات الرئاسية، ونشجع الحكومة على مواصلة التركيز في تعزيز الرقابة المدنية على القوات الامنية والعسكرية لأنها جزء لا يتجزأ من عملية التحول والانتقال إلى الدولة الديمقراطية وخاصة في ظل التئام كافة اطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني بُغية صياغة خارطة طريق جديدة للبلاد". وأكدت الخارجية الأميركية أن احراز الشعب اليمني التقدم الحقيقي للمضي إلى الامام لن ينجح إلا اذا تم الابتعاد عن اعمال العنف في مقابل الدخول بمفاوضات شاملة ترعى روح المصالحة والوفاق الوطني .. مشددة أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ومساندة الجهود المبذولة لحلحلة أية خلافات عبر الحوار والعمل على بناء مؤسسات ديمقراطية تخضع للمساءلة وتستجيب للتطلعات والمطالب الشعبية .