المؤتمر الوطني الاول يوصي باصدار قانون للرياضة اليمنية

اوصى المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية بإصدار قانون للرياضة اليمنية يتواكب مع القانونين والتشريعات في الدول المتطورة رياضياً وبما يسهم في تطويرها وإزالة العوائق والقيود الإدارية والبيروقراطية التي تحد من انطلاقا. وطالبوا الحكومة في التوصيات الصادرة عن ختام اعمال المؤتمر اليوم بمحافظة تعز باعلان يوما وطنيا للرياضة وإعداد إستراتيجية وطنية عامة تعالج مشاكل الرياضة في إطار دمجها في برامج الحكومة التنموية السنوية وخططها الإستراتيجية، وتشكيل هيئة تحكيم رياضي لفض المنازعات الرياضية والفصل فيها بما يتوافق مع المعايير والقواعد الدولية المعمول بها في بعض الدول العربية . ودعوا الى الاهتمام والرعاية بالنشاطات الرياضية للجاليات اليمنية في الخارج، والعمل على استقطاب المواهب والمبدعين منهم في الأندية والمنتخبات الوطنية، ورعاية ودعم الرياضيين من ذوي الإعاقة، وتفعيل الأنشطة التي يمارسونها. وفي مجال البنية التحتية اكد المشاركون على ضرورة استكمال بناء الأستادات والملاعب الرياضية المتعثرة وإعادة النظر في هيكلة الأندية الرياضية وتطوير التشريعات المنظمة لها وفقاً لتصنيف الأندية . ولفتوا الى ضرورة انتظام المواسم الرياضية وتحديد مواعيد ثابتة لبدايتها ونهايتها ولجميع الفئات المختلفة وتشكيل منتخبات وطنية للألعاب الرياضية بفئاتها العمرية المختلفة يتم إعدادها وفق خطط وبرامج علمية طوال العام وتوفير كافة مقومات النجاح والتعاقد مع أجهزة فنية محلية وعربية وخارجية مؤهلة لتطوير المنتخبات الوطنية من اجل المنافسة. وفي مجال رياضة المرأة شددوا على ضرورة توسيع وتنظيم ممارسة الألعاب للمرأة وزيادة عدد الألعاب لتكون من ( 11- 18 ) لعبة في كل المحافظات وتنظيم مسابقة لرياضة المرأة في الموسم الرياضي ولكل الفئات العمرية وزيادة مستوى الدعم والرعاية لمراكز الناشئات وتطوير آلية عملها وإعداد خطة علمية لإعداد منتخبات وطنية لرياضة المرأة وفق رؤية مستقبلية تبدأ من الناشئات حتى تصل مرحلة الكبار تكون مؤهلة للمنافسة. وطالبوا باصدار قرار جمهوري بالزامية تدريس حصة مادة التربية البدنية والرياضة بالمدارس وإعداد مناهج التربية الرياضية من الروضة حتى الجامعة وتدريسها أسوة ببقية المواد الدراسية بما فيها الرسوب وتأهيل مدرسي التربية الرياضية العاملين في سلك التربية والتعليم وفتح كليات التربية الرياضية في جميع الجامعات الحكومية . واكدوا على ضرورة تفعيل البطولات الرياضية المدرسية والجامعية وإصدار قرار حكومي بعدم البناء في ساحات المدارس القائمة، مع اشتراط بناء ملاعب في المدارس التي يتم بناؤها حديثاً ومسح وتسوير وتجهيز ( 100 ) ملعب كرة قدم في المدارس والجامعات التي يتوفر فيها المساحات اللازمة في المحافظات كمرحلة أولى . كما طالبوا إنشاء معهد إعداد القادة الرياضيين وتدريب وتأهيل كافة القيادات الإدارية المتخصصة في مجالاتها بما في ذلك التسويق والقوانين المتعلقة بالاحتراف الرياضي وبما يسهم في تطوير العمل في الأندية والاتحادات بشكل احترافي. وفي مجال الاستثمار الرياضي طالبوا بإعداد مشروع لائحة خاصة بالاستثمار الرياضي وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في الأكاديميات الرياضية وتخصيص أراضي تابعة للدولة وعرضها على القطاع الخاص لاستثمارها وفقاً لنظام حق الانتفاع، بحيث يتولى المستثمر أعباء الإنشاء والإدارة لفترة زمنية معينة تعود ملكية تلك المنشئات للدولة دون أن يترتب على ذلك أية أعباء. واشاروا الى امكانية الاستعانة ببيوت الخبرة التجارية وعمل دراسات جدوى للمشاريع أراضي الأندية في مشاريع رياضية، والتنسيق في ذلك مع الهيئة العامة للاستثمار لترويج هذه المشاريع عبر الفرص الاستثمارية التي يتم تقديمها للمستثمرين المحليين والأجانب والحفاظ على حقوق الأندية والاتحادات من خلال تسجيل العلامة التجارية لها والاهتمام بجوانب تحسين المنتج الرياضي، والعلامات الخاصة بالأندية والاتحادات. وشارك اكثر من 300 شخصية رياضية واكاديمية واعلامية محلية وعربية في المؤتمر الوطني الأول للرياضة اليمنية الذي نظمته على مدى ثلاثة ايام وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مجموعة شركات هائل سعيد أنعم تحت شعار " رؤية مستقبلية للرياضة اليمنية " .