معركة الوعي ضد الخرافة السلالية
لا يحتاج اليمنيون إلى إلغاء اختلافاتهم حتى يجتمعوا على الدولة والجمهورية.
يمكن أن نختلف حول السياسة وشكل الحكم والبرامج، ويبقى الاتفاق ممكناً على قاعدة واحدة:
دولة تحتكر السلاح والقرار السيادي ومؤسسات تخضع للقانون.
**
معركة الوعي وتحصين الفكر والانتصار لمبادئ الجمهورية والدولة المدنية وسيادة القانون والمواطنة المتساوية واحدة من أهم المعارك التي يجب أن تكون معركة اليمنيين الأولى ضد محاولات السلالة لتشويه الوعي ونشر خرافات الولاية والعنصرية.
وتوحد الصف الجمهوري شرط أساس للانتصار فيها.
**
بعيداً عن حسابات الماضي وتجاربه الناجحة والفاشلة وتصوراته الصائبة والخاطئة، وعن تسجيل المواقف والمصالح:
واجبنا التوحد على أساس العدو المشترك وهدف الانتصار للدولة والتفاف الصف الجمهوري ضد خطر الحاضر الذي لم يستثن أحداً.
نحن في فرصة تاريخية فوحدوا الصف، الحوثي العدو..
**
سيكتب التاريخ وتحفظ الأجيال:
كل مؤمن بالجمهورية تنازل عن جزء من مصالحه لصالح معركة اليمنيين ضد الاستلاب،
وتعالى عن حساباته ليكون جزءاً من معركة استعادة الدولة.
ليس مطلوباً الذوبان:
بل الاتفاق على الحد الأدنى من القواسم لمعركة استكمال إعادة الدولة..
والانتصار لقيم المدنية والقانون
**
من يراجع التاريخ السلالي الزيدي..
يجده مليئاً بالشواهد على سلوكه أسلوب الشيطان في التفريق بين الناس لإضعاف اليمن وتصديع الصف الوطني لينفذوا من خلاله إلى السيطرة.