الدكتور علي المضواحي يمثل أمام المحكمة الجزائية بعد أكثر من 800 يوم من الاحتجاز
أعلن الدكتور علي أحمد المضواحي، المختطف في سجون مليشيا الحوثي عن إحالته إلى المحكمة الجزائية التخصصية بعد فترة احتجاز تعسفي تجاوزت 800 يوم، وذلك دون إخطاره مسبقاً بطبيعة التهم الموجهة إليه أو مسوغات توقيفه الطويلة.
وأفاد المضواحي، في اتصال هاتفي اجراه بأسرته، بأنه خلال جلسة المحاكمة، طلب تعيين فريق دفاع يمثله قانونياً، مقترحاً كلاً من القيادي الحوثي شمس الدين محمد شرف الدين، والقيادي الحوثي محمد مفتاح، لتمثيله أمام القضاء، مستشهداً بنصوص قرآنية في سياق مطالبته بالعدالة والإنصاف.
وكشف الدكتور المضواحي عن تعرضه لظروف احتجاز قاسية شملت الحبس الانفرادي، والتعرض لضغوط نفسية وجسدية شديدة، مما أدى إلى إجباره على الإدلاء باعترافات تحت وطأة الإكراه، مؤكداً أن هذه الاعترافات باطلة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي.
وفيما يتعلق بمضمون التحقيقات، أوضح المضواحي أن السلطات وجهت إليه تهماً تتعلق بإصراره على استمرار برامج التحصين ولقاحات الأطفال في اليمن، معتبراً أن التزامه بهذه البرامج كان نابعاً من واجبه المهني والأخلاقي في الحفاظ على صحة المجتمع والأمانة الموكلة إليه.