وقفة في عدن تطالب بتحقيقات عاجلة في ملف المختطفين والمخفين قسراً
طالبت رابطة أمهات المختطفين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً باتخاذ إجراءات عاجلة للكشف عن مصير المختطفين والمخفين قسراً، وإنهاء معاناة مئات الأسر التي ما تزال تجهل مصير ذويها منذ سنوات.
جاءت المطالبة خلال وقفة احتجاجية نظمتها الرابطة، الثلاثاء، أمام مبنى السلطة المحلية في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة أسر المختطفين وناشطين وحقوقيين.
ورفع المشاركون صور المفقودين ولافتات تطالب بالكشف عن أماكن احتجازهم، ومحاسبة المتورطين في عمليات الاختطاف والإخفاء القسري، مؤكدين أن استمرار هذا الملف دون حلول يمثل انتهاكاً للحقوق الأساسية ويضاعف معاناة الأسر.
وقالت الرابطة، في بيان خلال الوقفة، إن معرفة مصير المختطفين والمخفين قسراً "حق قانوني وإنساني لا يمكن تأجيله"، داعية إلى الإفراج عن المحتجزين تعسفياً، وضمان إنصاف الضحايا وتعويض أسرهم عن سنوات الألم والانتظار.
كما دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف جهودهما للضغط على جميع الأطراف، والكشف عن أماكن وجود المخفين قسراً، وتمكين أسرهم من معرفة مصيرهم.
ووجهت الرابطة نداءً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ونائبه محمود الصبيحي، والنائب العام قاهر مصطفى، ومدير شرطة عدن مطهر الشعيبي، لاتخاذ خطوات عملية لتنفيذ التوجيهات المتعلقة بملف المخفين قسراً، وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات وتقديمهم للعدالة.
وأكدت أمهات المختطفين أن استمرار غياب المعالجة الجادة للملف يزيد من معاناة الأسر ويعمق حالة القلق التي تعيشها، مشددات على أن تحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
واختتمت الوقفة بعرض صور المختطفين والمخفين قسراً في ساحة الفعالية، وسط إشعال الشموع في رسالة رمزية للتأكيد على استمرار المطالبة بالكشف عن مصيرهم وإنصاف أسرهم.