الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ممول مقرب من مجتبى خامنئي وشبكات صرافة إيرانية
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، فرض عقوبات جديدة استهدفت رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي وصفته بأنه أحد أبرز الوسطاء الماليين المرتبطين بنجل المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، إلى جانب عدد من شركات الصرافة والكيانات التجارية التي تتهمها واشنطن بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات الدولية.
وقالت الوزارة، إن أنصاري أشرف على شبكة دولية من الشركات والأصول التجارية والعقارية في عدة دول، لتحويل أموال عامة إلى استثمارات خاصة تخدم مجتبى خامنئي وشخصيات نافذة في النظام الإيراني، بما في ذلك عناصر في الحرس الثوري.
وأضافت، أن العقوبات شملت أيضًا ثلاث شركات صرافة إيرانية وعددًا من مديريها، متهمة إياها بإدارة وتحويل مليارات الدولارات سنويًا لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، عبر شبكات من الشركات الوهمية لإخفاء المعاملات المالية.
ونقل البيان عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن الإدارة الأمريكية ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل النخبة الإيرانية عن النظام المالي العالمي، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تستهدف حرمانها من الاستفادة من الأموال التي قال إنها تعود للشعب الإيراني.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات تتضمن تجميد جميع الأصول والممتلكات الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية للأشخاص والكيانات المدرجة، وحظر التعامل معهم، مع التحذير من إمكانية فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تسهل معاملات لصالحهم.
وأكدت وزارة الخزانة أن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار مواصلة تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران واستهداف الشبكات المالية التي تتهمها واشنطن بدعم مؤسسات وشخصيات خاضعة للعقوبات الأمريكية.