وفاة مواطن متأثراً بإصابته في حريق منزلي مأساوي بمأرب بعد أيام من فاجعة أودت بأسرته

توفي، صباح الأحد، المواطن عبدالإله أحمد قاسم السامدي متأثراً بجروحه البالغة التي أُصيب بها جراء الحريق الذي اندلع في منزله بمدينة مأرب قبل ثلاثة أيام، في حادثة مأساوية أسفرت في وقت سابق عن وفاة زوجته وثمانية من أطفاله.

وأفادت مصادر محلية متطابقة أن السامدي كان قد نُقل إلى أحد المراكز الطبية في حالة حرجة إثر إصابته بحروق شديدة طالت معظم أنحاء جسده، وظل يصارع الموت منذ وقوع الحادث، قبل أن يفارق الحياة اليوم متأثراً بمضاعفات إصابته، ليلتحق بأفراد أسرته الذين قضوا في الحريق ذاته.

وكان الحريق قد اندلع في منزل الأسرة في ظروف لا تزال ملابساته غير واضحة بشكل كامل، وسط ترجيحات أولية تشير إلى تماس كهربائي، في ظل غياب وسائل السلامة وضعف البنية التحتية، وهو ما أدى إلى انتشار النيران بسرعة داخل أرجاء المنزل، متسبباً في كارثة إنسانية مروعة.

وأثارت الحادثة صدمة وحزناً واسعاً في أوساط المجتمع المحلي، حيث عبّر ناشطون ومواطنون عن بالغ تعازيهم ومواساتهم لأقارب الضحايا، مطالبين الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف أسباب الحريق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وتسلط هذه الفاجعة الضوء على المخاطر المتزايدة التي تهدد السكان في عدد من المناطق، نتيجة تهالك شبكات الكهرباء وغياب معايير السلامة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لتعزيز إجراءات الوقاية وحماية الأرواح.

ويُعد هذا الحادث من أكثر الحوادث المنزلية مأساوية التي شهدتها مدينة مأرب مؤخراً، نظراً لحجم الخسائر البشرية التي خلفها، حيث فقدت أسرة كاملة حياتها في غضون أيام قليلة، في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في ظل الظروف الراهنة.