مصر ترحب بوقف العمليات العسكرية في المنطقة وتدعو للحوار

رحبت مصر بالإعلان عن تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، معتبرة هذه الخطوة تطوراً إيجابياً هاماً نحو تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً فجر الأربعاء، أكدت فيه أن موافقة الولايات المتحدة على تعليق العمليات العسكرية وتجاوب الجانب الإيراني يمثلان فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال أمام المفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء. وأشارت مصر إلى أنها لطالما نادت بحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، لما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وشددت الوزارة على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية. وجددت مصر دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا والشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكدت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الشقيق، ورفض أي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، مشيرة إلى أن أمن واستقرار هذه الدول يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر. وشددت على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية.

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط. وأعرب عبد العاطي عن تقديره البالغ لهذه الخطوة الأمريكية الهامة لإعطاء الدبلوماسية الفرصة والعمل على بدء عملية جدية للتفاوض بين الجانبين الأمريكي والإيراني. من جانبه، أثنى ويتكوف على الجهود المصرية الصادقة مع باكستان والشركاء الإقليميين لدفع جهود وقف إطلاق النار وبدء عملية التفاوض.