فرنسا تعزز حضورها العسكري في البحر المتوسط بإرسال حاملة مروحيات برمائية مع تصاعد التوترات
قال مسؤولون عسكريون يوم الجمعة إن فرنسا بدأت تحريك قطع بحرية إضافية إلى البحر المتوسط، في إطار تعزيز انتشارها العسكري المرتبط بالتوترات المتصاعدة في المنطقة مع تصاعد الصراع بين أمريكا وإسرائيل وإيران.
وأوضح متحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية أن القرار يشمل نشر حاملة مروحيات برمائية لدعم القوات المنتشرة مسبقاً، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي ضمن ما وصفه بسياق الأزمة القائمة في الشرق الأوسط، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة المهام الموكلة إلى القوة الجديدة.
وغادرت حاملة المروحيات البرمائية تونير (حاملة مروحيات فرنسية) ميناءها الرئيسي في تولون جنوب البلاد صباح الجمعة، ترافقها فرقاطة بحرية، في طريقها إلى منطقة الانتشار الجديدة.
ويأتي هذا التحرك في وقت توجد فيه بالفعل حاملة الطائرات شارل ديغول (حاملة طائرات فرنسية) ضمن القوات الفرنسية المنتشرة في المنطقة، ما يعني أن ثلاثاً من أكبر القطع البحرية في الأسطول الفرنسي قد تصبح متمركزة قرب مناطق الصراع خلال الأيام المقبلة.
وتربط باريس تعزيز حضورها العسكري في المنطقة بتطورات المواجهات الجارية في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين إيران واذرع٧ا في المنطقة من جهة وامريكا وإسرائيل من جهة ثانية، في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة القتال وتأثيره على الملاحة والأمن الإقليمي.
وكانت فرنسا قد نشرت في عام 2024 حاملة مروحيات قبالة سواحل لبنان ضمن خطط احترازية مرتبطة بإمكانية إجلاء المواطنين الفرنسيين في حال تدهور الأوضاع العسكرية في المنطقة.