روسيا تحذّر من تداعيات خطيرة لإغلاق مضيق هرمز على أسواق السلع العالمية

حذّر مسؤول روسي بارز من عواقب وخيمة قد تطال أسواق السلع الأساسية والزراعية عالميًا في حال إغلاق مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وقال كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، إن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى “اضطرابات كبيرة في أسواق السلع الأساسية”، مشيرًا إلى أن التأثير سيمتد سريعًا إلى الأسواق الزراعية.

وأوضح دميترييف، في تعليق عبر منصات التواصل الاجتماعي نقلته وكالة سبوتنيك، أن الأسواق الزراعية، وعلى رأسها الأسمدة، تعتمد بدرجة كبيرة على الشحنات التي تمر عبر المضيق الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، محذرًا من أن أي تعطّل سيؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ويزيد تقلبات الأسعار.

وأشار إلى أن نسبة معتبرة من مكونات الأسمدة يتم توريدها عبر هذا الممر البحري الحيوي، ما يعني أن إغلاقه قد ينعكس فورًا على الإنتاج الزراعي العالمي وتكاليفه.

ويأتي التحذير الروسي في وقت أعلن فيه مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد إبراهيم جباري، أن مضيق هرمز “تم إغلاقه”، محذرًا من استهداف أي سفينة تحاول العبور، وفق ما نقلته وسائل إعلام.

وأضاف جباري أن إيران ستستهدف خطوط النفط التابعة لما وصفهم بـ“الأعداء”، مؤكدًا أنها لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة في ظل التصعيد الحالي.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة والتجارة، ويُنذر أي اضطراب فيه بموجة جديدة من التقلبات في أسواق السلع حول العالم.