في ذكرى زواجه الأولى… يُحال عبدالسلام قطران إلى نيابة أمن الدولة!
اليوم 4 فبراير تمر الذكرى السنوية الأولى لزواج الشاب عبدالسلام عارف قطران، وهو خلف القضبان، بعيدًا عن زوجته وأهله، محرومًا حتى من أبسط حقوقه الإنسانية.
قبل قليل أتصل بي والده الشيخ عارف قطران،وافاد أن عبدالسلام اتصل به من السجن وأبلغه بإحالة ملفه إلى النيابة الجزائية المتخصصة (نيابة أمن الدولة الاستثنائية)، وهي جهة تُدار وتُوجَّه عمليًا من قبل الأجهزة الاستخباراتية، في خطوة تزيد القلق على مصيره وسلامته.
عبدالسلام شاب لم يتجاوز 21 عامًا من العمر، اختُطف من منزله في همدان فجر 21 سبتمبر 2025م، وظل محتجزًا لأشهر طويلة دون تهمة واضحة، ودون محاكمة عادلة، وتعرّض خلال فترة احتجازه للجوع والمرض وسوء المعاملة.
ورغم الإفراج عن جميع من كانوا معتقلين معه، بل وحتى الإفراج عن والده، بقي عبدالسلام وحده رهينة للظلم والاستهداف تنهش جسده القمل بالسجن.
أي عدالة هذه التي تُهدي شابًا في ذكرى زواجه الأولى ملف اتهام بدل الحرية؟
وأي ضمير يقبل أن يُكسَر مستقبل إنسان بريء بهذه القسوة؟
نُحمّل الجهات التي تحتجزه المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ووقف العبث بحياة الأبرياء.
الحرية لعبدالسلام عارف قطران
الحرية لكل المخفيين قسرًا.
#الحرية_لعبدالسلام
#ذكرى_زواج_خلف_القضبان
#المخفيون_قسريًا
#أوقفوا_الاختطاف
#العدالة_للمعتقلين