الثانية خلال أسبوع.. انقلاب شاحنة نقل بضائع إثر اعتراضها من قبل عصابة تقطع في لحج
انقلبت شاحنة نقل بضائع، في محافظة لحج (جنوبي اليمن)، بعد ساعات على مغادرتها ميناء ومدينة عدن، إثر رشق السائق بوابل من الحجارة من قِبل عصابة تقطّع مسلحة، في ثاني عملية تقطع خلال أسبوع.
وقالت الهيئة العامة لتنظيم النقل البري فرع عدن، الأحد، إن فريق نزول ميداني تابعا لها، أكد أن سبب انقلاب الشاحنة ناتج عن اعتراضها من قبل عصابة مسلحة على الخط الرئيس بمديرية الملاح، محافظة لحج، وهي ثاني عملية تقطع خلال أسبوع بحسب تأكيدها.
وأضاف الفريق: تعرضت الشاحنة "للتقطع من عصابة نفذت تقطعات سابقة في خطوط جعولة، الرباط، الحسيني"، بنفس المحافظة.
وقالت الهيئة، إن مثل هذه الممارسات "لا تصدر سوى عن بلاطجة خارجين عن النظام والقانون لإحداث فوضى من شأنها عرقلة عمل ميناء عدن وتعطيل الحركة التجارية على خطوط السير".
من جانبه، قال سائق الشاحنة، إن العصابة تضم ستة أشخاص اثنان منهم يحملان اسلحة نارية، قاموا برشق الشاحنة بوابل من الحجارة بشكل مباشر لتشويشه، مما تسبب بانحراف الشاحنة وانقلابها، وتضرر جوانب وقاعدة الشاحنة.
وتعليقا على ذلك، اكدت الهيئة أن الأجهزة الأمنية وقيادة محور العند بلحج، ضبطت اربعة من أفراد العصابة هم: "ح.ص.ح"، "م. س. ع"، "ع.ح.م" و"ص.ع.س"، بينما لاذ بالفرار اثنان هما: "خ.ع.خ " و"ح.م.ع"، وجميعهم ينحدرون من محافظة البيضاء.
وأشارت إلى أن هذه العصابات تخدم المليشيا الحوثية في محاولة تعطيل الحركة التجارية.
والثلاثاء الماضي، انقلبت شاحنة نقل ثقيل تحمل حاويات بضائع تجارية، اثر تعرض سائقها لرصاص مسلحين، نصبوا قطاعا في المحافظة نفسها، اخترق أحد العيارات النارية الواجهة الامامية للشاحنة.
وقالت مصادر محلية، إن القطاع جاء على خلفية صراع بين طرفين متنازعين على نقابة النقل الثقيل بميناء عدن. وان احد طرفي الصراع اتخذ -مؤخراً- موقفا يقضي باحتجاز أي قاطرة تخرج من الميناء وتمر عبر منطقة لحج.
وفي حينه، دانت الهيئة هذه الممارسات، واعتبرتها "تحديا للدولة والمؤسسات الأمنية ومساسا خطيرا بالقانون".