قال انه يعكف على كتابة مذكراته ويعيش كمواطن عادي..
قال الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح انه يعكف حاليا على إعداد مذكراته، في إطار حياته التي يعيشها حاليا كأي مواطني يمني بعيدا عن ضغوطات السلطة،كاشفا عن عدم مغادرته البلاد حاليا عملا بنصيحة قيادات مؤتمرية كي يشهد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني. وأوضح الزعيم علي عبدالله صالح انه كان يخطط لمغادرة البلاد لاستكمال العلاج في الخارج، لكن بعض القيادات المؤتمرية أوصته بالمكوث حتى يشهد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني. وقال "بعض القيادات المؤتمرية أوصتني بالمكوث في اليمن لأنهم يرغبون في أن أشهد انطلاقة مؤتمر الحوار الوطني المرتقب وأقدم لهم المشورة فيه". وأضاف رئيس المؤتمر الشعبي العام في حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية نشرته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء " أعددت ثلاثة مذكرات حتى الآن وأسعى إلى كتابة المذكرات الأخيرة". وتابع :"أعكف حاليا على إعداد مذكراتي بكل ما تعني المذكرات من معنى لأنها تتضمن حقائق صعبة ومرة". وأكد أنه في حالة صحية جيدة بعد حادثة تفجير دار الرئاسة الذي وقع العام الماضي وينتظر الخواتيم، موضحا أنه يمارس حياته بشكل طبيعي، حيث يقضي 3 ساعات متواصلة في الرياضة ويتابع القنوات الفضائية ويلتقي قيادات الحزب والمواطنين لمناقشة الأوضاع في اليمن. وقال ""أنا أعيش حياتي الان حرا كأي مواطن يمني، بعيدا عن ضغوطات السلطة والتزاماتها ومهامها الجسيمة". لافتا إلى أن أي حاكم خارج السلطة يكون أقل ضغوطا وأكثر بعدا عن المطالب. وأضاف "أنا الآن المواطن علي عبدالله صالح، وأريد أعيش كمواطن يمني أخدم بلدي. وإذا خرجت للسوق أو المنتزهات فأنا يمني وهذه بلدي ولدي الحرية في التحرك كيفما شئت. وقمت مؤخرا بزيارة أحد المركز التجارية". وحول مستقبل اليمن قال الزعيم انه لايتمنى للشعب اليمني إلا كل خير، مؤكدا أنه لم يفكر في أي يوم من الايام إلا بالخير لليمن. وقال "لأنه بلدي وبلد أبنائي ومهما اختلفت معهم سيظلون إخواني وأبناء بلدي الذي تربيت وتعلمت وترعرعت في أكنافه". وأثنى الرئيس اليمني السابق على موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واستضافته له طيلة فترة علاجه بالمملكة في عام 2011 قائلا: "الملك عبدالله أخ عزيز وحميم ولن أنسى مواقفه مدى الحياة، وسأظل وفيا له". كما اشاد بدور العاهل السعودي في خروج اليمن من أزمته السياسية، وقال "كان له دور كبير وجوهري في الوصول للمبادرة الخليجية التي رعاها في الرياض والتي كانت بمثابة طوق نجاة لليمن". بالاضافة إلى دوره المهم في الوصول إلى معاهدة الحدود بين البلدين الشقيقين وهي القضية التي استمرت 62 عاما وستة أشهر وستة أيام حينما كان وليا للعهد وبذل جهودا قوية للوصول إلى اتفاقية الحدود وإنهاء الأزمة.