محمد علي أحمد يكشف أسباب مقاطعة الجلسة الختامية للحوار الوطني

كشف رئيس فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني ورئيس هيئة رئاسة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب محمد علي أحمد، أن عدم مشاركتهم في الجلسة الختامية للحوار الوطني تعود لعدة أسباب أهمها توجيه رسالة لوقف التآمرات المتمثلة بمحاولات الالتفاف على سير وأعمال المؤتمر الوطني. ورفض القيادي الجنوبي بن علي، خلال لقائه بصنعاء، الخميس، أعضاء فريق القضية الجنوبية، قبول أي مخرجات لا تُلبي طموحات شعب الجنوب.. مؤكداً أن جوهر الخلاف هو حول شكل الدولة وتقسيم الثروة بسبب سعي المستفيدين من نهب الثروات خلال "احتلال الجنوب" مواصلة نهبهم لثروات الجنوب، كون الجنوب تعرض للنهب من قِبل مافيات أسرية يمنية ودولية شاركت اللصوص بالنهب عبر الشركات والتوكيلات الاحتكارية، وفقاً للمصدر. وأكد تمسكه بالموقف السياسي الثابت النابع من إرادة الشعب الجنوبي المتمثل باستعادة الحرية والاستقلال وتقرير المصير.. قائلاً: "لدينا موقف سياسي ثابت ورسالة نبيلة تمثل إرادة شعب الجنوب وإذا لم نستطع تحقيقها سوف نعود إلى صفوف أبناء جماهير شعب الجنوب، ونحن لدينا قضية عادلة وحقوق مسلوبة يعرفها العالم كله ولدينا إصرار وعزيمة على انتزاع حقنا مهما كان الثمن وسنواجه الظالمين وقوتهم، مهما كانت، بإيماننا بقضيتنا وكل ما نمتلك من إمكانات شخصية.. ولدينا ثقة مطلقة بأننا سوف ننتصر على دباباتهم وصواريخهم وطائراتهم إن شاء الله". وشكر المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، على جهوده، وقال: "اتفقنا معه على أن الأسلوب الذي اُتبع غير مناسب وحتى لا نحرج فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مؤتمر شعب الجنوب عبدربه منصور هادي، لذا اتفقنا على استئناف أعمال المؤتمر وعودة جميع الفرق لمواصلة أعمالها بعد عيد الأضحى المبارك وبعد استكمال أعمال فرق الحوار يتم عقد الجلسة الختامية. ودعا كافة أبناء الجنوب إلى وحدة الصف وتعزيز اللُحمة الوطنية وعدم السماح لأولئك المراهنين على شق الصف الجنوبي وتقسيم الجنوب بعد دفع أبناء الجنوب ثمناً باهظاً لتوحيده عقب الاستقلال من الاحتلال البريطاني في الـ30 من نوفمبر العظيم، كما دعا أبناء الجنوب إلى المشاركة في الذكرى اليوبيلية لثورة الـ14 من أكتوبر وإحياء ذكرى شهداء الثورة والحراك الجنوبي والتضحيات النضالية التي قدّمها الجنوبيون من أجل انتصار ثورتهم وقضاياهم العادلة والحرية والاستقلال وتقرير مصير شعب الجنوب.