تعز.. المديرة السابقة لـ(أسماء للبنات) تتهم قيادات إصلاحية بنهب المدرسة
أتهمت المديرة السابقة لمدرسة أسماء للبنات، في مدينة تعز، أمة الرحمن القاضي، قيادات في حزب "الإصلاح"، بنهب أثاث ومحتويات المدرسة التي كانت تشغل مديرة لها حتى العام 2012م. وقالت القاضي، في تصريح خاص لوكالة "خبر": إن أحد القيادات الإصلاحية قام بأخذ مولد الكهرباء الخاص بالمدرسة، البالغ قيمته أكثر من 5 آلاف دولار أمريكي، متسائلة عن الأسباب لتدخل قيادات حزبية لا علاقة لهم بمكتب التربية والتعليم في عمل المدرسة. وأضافت أنه لم يجرِ دور استلام وتسليم بينها والمديرة الجديدة، بسبب الأحداث التي شهدتها المدرسة، وقيام الطالبات وبعض المعلمات في المدرسة بعمل فوضى والخروج في مظاهرات للمطالبة برحيلها. وأوضحت أن لجنة وزارية تشكلت بخصوص ذلك، وخرجت بقرارات تفيد بعودتها ورد اعتبارها، لكن ضغوطات حزبية أجبرت محافظ تعز على إلغاء قرار إعادتها. واتهمت القاضي المجلس المحلي بالتواطؤ مع قيادة حزب الإصلاح، في ذلك، مؤكدةً أنها لم تقم بدور استلام وتسليم، للمديرة الجديدة، بسبب تلك الأحداث. وقالت: إن مدير المديرية قام بكسر الأقفال الخاصة بمعامل ومخازن المدرسة، مشيرةً إلى أن المدرسة تعد من أفضل المدارس على مستوى اليمن وقد تخرج منها العديد من أوائل الجمهورية. وأكدت المديرة السابقة أن أثاث المدرسة تعرض لنهب منظم لكل شيء، مشيرة أنها كانت تحوي أثاثاً وتجهيزات مهولة، كونها مدرسة أنموذجية. ونوّهت إلى أنها كلفت محامياً برفع بلاغ رسمي إلى محافظ تعز، بخصوص ذلك حتى لا تتحمل المسؤولية تجاه النهب المنظم لمحتويات المدرسة وتحويله لمدارسهم الخاصة – حسب قولها.