تفاصيل أسباب تعليق ختامية الحوار وما دار بين "بن مبارك" و"بن علي" و"هبرة"
روى عضو في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، تفاصيل تعليق أعمال الجلسة الثالثة الختامية للحوار الوطني، الأربعاء، إثر اعتصام مكوني الحراك الجنوبي وجماعة أنصار الله الحوثيين المقاطعين للجلسة أمام قاعة المؤتمر. وعبَّر العضو في فريق القضية الجنوبية، في تصريحه لوكالة "خبر" للأنباء، عن استيائه من تصرُّفات رئاسة وأمانة الحوار الوطني التي استخفَّت بالمكونين من خلال جعلهما يستكملان ويُناقشان قضيتهما في المطعم الملحق بفندق "موفمبيك"، وهو ما دفع أعضاء الفريقين للدخول إلى قاعة انعقاد الجلسة الثالثة الختامية وحمل المقاعد إلى المنصة الرئيسة والجلوس عليها ومواصلة المناقشات الخاصة بالمكونين. وقال: "إن القاعة شهدت سجالاً كلامياً واشتباكات بالأيدي بين شخصيات سياسية بارزة ومؤيدين ومعارضين لاستمرار انعقاد الجلسة الختامية، انتهت بتعليق الجلسة وخروج أعضاء الفرق المشاركة فيها، وبقاء أعضاء مكوني الحراك والحوثي في القاعة ومواصلة نقاشات فريقيهما". وأكدت مصادر مطّلعة، لوكالة "خبر" للأنباء، أن رئاسة وأمانة مؤتمر الحوار فشلت في إقناع المكونين وإنهاء مقاطعتهما للجلسة الختامية، رغم بذل أمين عام الحوار الدكتور أحمد عوض بن مبارك جهوداً حثيثة استمرت أكثر من ساعة لإقناع نائب رئيس الحوار الوطني وممثل الحوثيين صالح هبرة ورئيس فريق القضية الجنوبية محمد علي أحمد للمشاركة في اجتماع استثنائي لهيئة رئاسة المؤتمر لبحث الحلول والمطالب الرئيسة للمكونين لضمان مشاركتهما في الجلسة الختامية. وذكرت المصدر، ذاتها، أن محمد علي أحمد وصالح هبرة استجابا لطلب الدكتور بن مبارك، حيث حضر بن علي الاجتماع لمدة 10 دقائق بينما كلّف هبرة، علي البخيتي دخول الاجتماع نيابة عنه وواصل الاجتماع نيابة عنه، إلا أن نائب رئيس مؤتمر الحوار الدكتور عبدالكريم الإرياني اضطر لإنهاء الاجتماع نتيجة عدم التوصل إلى حلول بسبب إصرار وتمسُّك مكوني الحراك والحوثي بموقفهما، وعدم شرعية الجلسة الثالثة الختامية كونها خالفت اللائحة الداخلية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل. وأشارت المصادر إلى أن معلومات غير مؤكدة تفيد باتفاق هيئة رئاسة المؤتمر على عقد اجتماع آخر مساء اليوم الأربعاء، لاستعراض عدد من الخيارات التي تشمل استكمال فريقي صعدة والجنوب ولجنة الـ16 أعمالها بشكل موازٍ لأعمال الجلسة الثالثة الختامية.