اليمن تحذر من مخاطر استمرار الهجرة غير الشرعية من القرن الافريقي

حذرت الجمهورية اليمنية من مخاطر استمرار تدفق اللاجئين والهجرة غير الشرعية من القرن الافريقي الى اراضيها والتي شهدت تصاعدا كبيرا في السنوات الاخيرة . واشار نائب وزير الخارجية الدكتور علي مثنى حسن في كلمة بلادنا باجتماعات الدورة ال 64 للمفوضية السامية للأمم المتحدة الى ما يعانيه اليمن جراء استمرار استقبال وايواء اللاجئين من دول القرن الافريقي لفترة تزيد على العشرين عاما وكذا الاثار الاقتصادية والاجتماعية والامنية والصحية المترتبة على ذلك .. منوها الى سعي المتسللون عبر الهجرات غير المشروعة إلى جعل اليمن نقطة عبور الى دول الخليج العربي. وذكرت وكالة الانباء الحكومية ان الدكتور مثنى أكد على أهمية تفعيل وتعزيز مشاركة المجتمع الدولي والدول والمنظمات المانحة في مساعدة اليمن على تحمل العبء الانساني المتزايد جراء استمرار وتنامي تدفق اللاجئين من دول القرن الأفريقي، باعتبار ذلك قضايا انسانية لا يتحمل اعبائها اليمن بمفرده. وشاركنائب وزير الخارجية الدكتور علي مثنى حسن في اجتماعات الدورة ال 64 للمفوضية السامية للأمم المتحدة التي عقدت في جنيف على مدى خمسة ايام ممثلا لبلادنا . وأكد في الكلمة التي القاها أن هذه القضية تتطلب تعاون اقليمي من دول المنطقة بما يكفل الحد منها فضلا عن مواجهة عمليات الاتجار بالبشر.. موضحة أن المؤتمر الاقليمي للجوء والهجرة الذي سينظم بصنعاء في الفترة من 11-13 نوفمبر القادم بالتعاون مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية وبمشاركة دول الخليج والقرن الافريقي والمنظمات الاقليمية يستهدف وضع خطة عمل إقليمية تعالج التحديات المتعلقة باللجوء و الهجرة غير المنتظمة من منطقة القرن الأفريقي وتأثيرها على اليمن ودول الخليج. وبحسب الوكالة الحكومية اشادت كلمة اليمن بجهود الحكومة الاثيوبية في التعاون مع الجهود المبذولة للحد من الهجرات غير المشروعة من دول القرن الافريقي نحو الأراضي اليمينة والتجاوب لاعادة المهاجرين الاثيوبيين الى بلدهم . وقدم وفد اليمن خلال مشاركته في الاجتماعات طرحاً تضمن رؤية الحكومة اليمنية لما تعانيه اليمن من جراء استمرار استقبال وإيواء اللاجئين من دول القرن الافريقي إلى اليمن والاثار المترتبة عليها سواء من الناحية الاقتصادية أوالاجتماعية والامنية والصحية لفترة تزيد على 20 عاماً. وتعاني بلادنا من استمرار تدفق اللاجئين الصوماليين والمهاجرين غير الشرعيين من القرن الافريقي بهدف الوصول الى احدى دول الخليج العربي وذلك عن طريق عبور الحدود مع بلادنا، ولكن تشديد نظام مراقبة الحدود يؤدي الى بقاء هؤلاء المهاجرين في اليمن الامر الذي تترتب عليه اثار اقتصادية واجتماعية سلبية .