تطورات من المشهد المصري:
في محاولة منا لرصد بعض من التطورات على المشهد المصري الساخن في يومه الموعود ضد الرئيس محمد مرسي ، حيث واصلت المسيرات الحاشدة التي تجتاح شوارع ومدن ومحافظات جمهورية مصر زخمها الثوري ضد حكم الرئيس محمد مرسي .. إلى بعض التفاصيل: البيان رقم "1" للإنقاذ: أصدرت جبهة الإنقاذ الوطني، أول بيان لها، مع انطلاق مسيرات وتظاهرات إسقاط النظام اليوم، قالت فيه:"اسم الشعب المصري بكل طوائفه تعلن جبهة الإنقاذ الوطني تصديق الجماهير على سقوط نظام محمد مرسي وجماعة الإخوان". وتابعت:"إن الشعب المصري مستمر في استكمال ثورته، وسوف يفرض إرادته التي وضحت بجلاء في جميع ميادين تحرير مصر". واستطردت:"كما أن جبهة الإنقاذ على ثقة بأن الشعب المصري سيحمي ثورته حتى يتم الإنتقال السلمى للسلطة، وتهيب بجميع القوى الثورية وجميع المواطنين أن يستمروا في البقاء السلمي في جميع ميادين وشوارع وقرى ونجوع البلاد والإمتناع عن التعامل مع الحكومة الإخوانية الساقطة حتى سقوط آخر معاقل هذا التنظيم المستبد". الصعيد ينقلب على " الإخوان": وشهدت الفترة الماضية تغيرًا واضحًا في خريطة الانتماءات السياسية لأهالي محافظات صعيد مصر، وهو ما ظهر بوضوح من خلال حجم الاحتجاجات والتظاهرات بمعظم هذه المحافظات، وإعلان فئة كبيرة منهم المشاركة في فعاليات المطالبة بإسقاط الرئيس مرسي، من خلال المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة؛ للتخلص من حكم جماعة الإخوان. "كشف حساب" للإخوان: تزامنًا مع احتداد الحشد في الميادين ضمن فعاليات مليونية (الكارت الأحمر) المُطالبة بإسقاط حكم الإخوان، برز من الناحية الأخرى منافسة شرسة عبر أثير الانترنت بين شباب وفصائل الإخوان المدافعين عن الرئيس مرسي والسلطة الحاكمة وبين معارضيهم تواصل الاشتباكات: وتتواصل الاشتباكات بين مجهولين وعدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين، أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، حيث يلقى المجهولين زجاجات المولوتوف على المبنى، مما تسبب فى تحطيم واجهة المبنى بالكامل. كما قام متظاهرين بإحراق الاطارات أمام المركز العام لجماعة الإخوان بالمقطم، في حين يواصل البعض منهم قذف مقر الاخوان بالحجارة. فيما قام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، يضرب طلقات الخرطوش على المتظاهرين المحتشدين أمام مقر الإخوان بالمقطم. في حين رد مجهولين بالقاء المولوتوف على المقر، وجار السيطرة على الموقف. وفي بني سويف تعرضت مظاهرة لمعارضى الرئيس مرسي بميدان المديرية ، لإطلاق نار أصيب خلالها عدد من المتظاهرين بطلقات خرطوش بأجزاء متفرقة من أجسامهم. وتبادل المتظاهرون المؤيدون للرئيس والمعارضون له الاتهامات، وقال كل طرف إن الآخر اعتدى عليه. من التحرير: لجأ متظاهرو ميدان التحرير مساء اليوم الأحد إلى الشوارع المحيطة به بعد امتلاء الميدان بمئات الآلاف من الرافضين لحكم الدكتور محمد مرسى. وفي وسط ميدان التحرير سجلت اصابات عديدة بالاغماء بين المتظاهرين لشدة الاحتشاد حيث تم نقلهم من قبل اللجنة التنظيمية للتظاهرات إلى مراكز صحية لتلقي العلاجات اللازمة. ياتي ذلك مع استمرار تدفق المسيرات إلى الميدان، حيث وصلت ، مسيرة مسجد الاستقامة ومسيرة مسجد مصطفى محمود ومسيرة شارع فيصل، إلى ميدان التحرير، للمشاركة فى فعاليات 30 يونيو. إلى ذلك وصلت مسيرة القوى الطلابية إلى قصر الاتحادية بمشاركة عدد من اتحادات طلاب عين شمس والقاهرة وحلوان، وعدد من اتحادات الجامعات الخاصة الألمانية ومصر الدولية. من جهة ثانية سادت حالة من الغضب بين متظاهرى التحرير عقب فصل التيار الكهربى عن أعمدة الإنارة فى الشوارع الجانبية للميدان، مما دفع المتظاهرين إلى التصفيق و التهليل مرددين "ارحل ارحل" و "انزل يا سيسى مرسى مش رئيسى" مطالبين الجيش بالنزول.و فى السياق ذاته، تزايدت أعداد المتظاهرين مساء اليوم ضمن فعاليات 30 يونيو المطالبة بإسقاط النظام. وفي التحرير ايضا عمت شعارات الوحدة الوطنية: مصر(مسلم ومسيحي.. يدٌ واحدة) هتاف هزّ أرجاء ميدان التحرير في أثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير، وخيم مُجددًا على الميدان اليوم خلال تظاهرات 30 يونيه، الساعية لإسقاط الرئيس مُرسي وجماعته، وسحب الثقة منهم، إذ رفع المتظاهرون شعارات الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على من سمّوهم بـ"المندسين" الذين قد يستخدموا فكرة الشحن الطائفي من أجل تفريق المتظاهرين. ............ يتبع