رئيس الجمهورية : الإرهاب ألحق بالإقتصاد الوطني أضراراً جسيمة

أكد الرئيس عبده ربه منصور هادي على أنا ما تم إنجازه من قرارات وإجراءات وخطوات جاءت ترجمة لبنود المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وما تفرضه الضرورة الموضوعية من اجل خروج اليمن من أزمته الطاحنة. وأشار الرئيس خلال استقباله اليوم فريق من الصحافيين الأميركيين برئاسة / توماس فريدمان/ إلى ما تعرض له اليمن من مخاطر عند نشوب الأزمة مطلع عام ألفين وأحد عشر وما رافقها من انقسامات حادة في الجيش والأمن والمؤسسات الحكومية والوزارات والعنف المصاحب لهذه الظروف. وأضاف بأن التوقيع على المبادرة الخليجية جاء بعد أن شعر الجميع بخطر الانزلاق والدخول في متاهات لا تنته، منوها إلى أن المبادرة وآليتها المزمنة جاءت ملبية للطموحات كونها تحمل قاعدة مهمة بعيدة عن مبدأ الغالب والمغلوب. وقال الرئيس هادي إن الانتخابات الرئاسية المبكرة كانت بشروط الديمقراطية المطلوبة وكان الإقبال عليها منقطع النظير مشيرا إلى دور المرأة في تلك الانتخابات التي جسدت صورة متميزة للشعور بالمسئولية. واستعرض الرئيس هادي خلال إجابته على تساؤلات الصحافيين الأميركيين جملة من التحديات التي يعاني منها اليمن وعلى رأسها قضية البطالة لاسيما في أوساط الشباب من الخريجين وحملة الشهادات العليا. وتطرق الرئيس إلى ما ألحقته ظاهرة الإرهاب من أضرار جسيمة على الاقتصاد الوطني لاسيما في القطاع السياحي حيث لا تزال الفنادق الكبيرة مغلقة وعشرات الآلاف من العاملين في الشركات السياحية لا يعملون. واستعرض الرئيس هادي عددا من القضايا المتصلة بالتسوية السياسية وفي مقدمتها مؤتمر الحوار الوطني بما يمثله من اجتماع للمتحاورين على طاولة واحدة للبحث عن حل للأزمة.