التقى وفد البنك الدولي وأكد أهمية دعمه الاقتصادي..

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي، ان الظروف في اليمن صعبة ومعقدة وتحتاج إلى معالجات وتعاون واسع وكبير على المستوى الدولي والإقليمي من اجل الخروج من أزمته الراهنة إلى بر الأمان. وأشار خلال استقباله اليوم بصنعاء وفد البنك الدولي برئاسة جنيد كمال احمد رئيس قطاع التنمية المستدامة في البنك الدولي، إلى ان الحوار الوطني الشامل يمثل خطوه تاريخية وإستراتيجية يعول على مخرجاته في رسم معالم الدولة المدنية الحديثة وعلى أساس الحكم الرشيد. وأكد الرئيس هادي، العزم القوي في هذا الاتجاه باعتبار ذلك مسئولية وطنية وتاريخية يتحملها الجميع وضرورة الخروج بالنتائج الإيجابية والحاسمة من اجل ملايين الشباب والأجيال الصاعدة وصنع الغد المأمول. ووفقا لوكالة الأنباء الحكومية فقد نوه الرئيس هادي إلى ان هناك حوالي ستة ملايين من الشباب في انتظار فرص العمل وحوالي ستمائة الف من خريجي الجامعات والمعاهد المختلفة بانتظار الوظيفة وفرص العمل من اجل الحياة الحرة الكريمة، وهذا يتطلب مساعدات من اجل توفير الفرص الوظيفية والتنمية الاقتصادية .. مبينا أن أكثر من ٧٠ بالمائة من مشاكل اليمن نتيجة تدني الاقتصاد والفقر والبطالة. وقال :" إن الاستثمارات دائما ما تتذرع بالأمن ونحن نقول الامن والاستثمارات معا لان هذا بذاك، توفير فرص العمل تسهم في الاستقرار الـمني والمعيشي ". من جانبه أكد وفد البنك الدولي استمرار البنك في تقديم المساعدات والمنح لليمن على مختلف مستويات مشاريع التنمية.