إب تسجل 6 وفيات ونحو 4 آلاف إصابة بداء الكَلَب خلال عام
أعلنت السلطات الصحية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في محافظة إب، وسط اليمن، عن تسجيل نحو 4 آلاف حالة إصابة بداء الكَلَب، بينها 6 حالات وفاة، خلال عام.
ووفقاً للإحصائية الرسمية الصادرة عن مكتب الصحة الذي تديره مليشيا الحوثي بالمحافظة، فقد بلغ إجمالي الإصابات 3,951 حالة، توزعت بين 2,762 من الذكور و1,189 من الإناث.
وأوضحت البيانات، أن 3,469 حالة إصابة سُجلت من داخل مديريات المحافظة، في حين استقبلت مستشفيات إب 482 حالة وافدة من المحافظات المجاورة.
وعلى صعيد الوفيات الست المسجلة، أفاد التقرير الطبي بأن ثلاث حالات منها كانت من داخل المحافظة (حالتان في ريف إب، وحالة واحدة في مديرية حزم العدين)، بينما تعود الحالات الثلاث الأخرى لمرضى وافدين من خارج المحافظة.
وفيما يتعلق بانتشار الوباء في المديريات، تصدرت مديرية ريف إب القائمة بتسجيل 530 حالة إصابة، تلتها مديرية الظهار (مركز المحافظة) بـ513 حالة، ثم مديرية المخادر بـ367، والمشنة بـ337 حالة، وجاءت مديرية جبلة في المرتبة الخامسة بواقع 322 حالة.
وتأتي هذه الأزمة الوبائية في ظل شكاوى مستمرة من المواطنين والكوادر الطبية نتيجة العجز الحاد والشح في توفر الأمصال واللقاحات المضادة لداء الكلب في المستشفيات والمراكز الصحية العامة بالمحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
ويحمل مختصون وحقوقيون وناشطون مليشيا الحوثي مسؤولية هذه الكارثة الطبية وتداعياتها علي المجتمع جراء استمرارها في المتاجرة والاستغلال بالأمصال واللقاحات المضادة لداء الكلب لحساب قيادات مليشيا بالمحافظة تابعين لمكتب الصحة وتجاهلها لمناشدات ومعاناة المواطنين المستمرة، حيث لم يأت تنفيذ حملة ميدانية لمكافحة الكلاب الضالة والمسعورة من قبل صندوق النظافة بالمحافظة إلا بعد حملة إعلامية أطلقها ناشطون وأولياء أمور استمرت لأشهر مع تزايد الإصابات بداء الكلب لمئات من الضحايا أغلبهم من الأطفال والنساء.