مسلحون يعتدون على مواطنين ويصيبون بائع قات وشابًا ويعبثون بمحله في مدينة تعز

شهدت مدينة تعز، الخاضعة لسيطرة القوات الأمنية والعسكرية الموالية لحزب الإصلاح، سلسلة من الاعتداءات المسلحة بحق مواطنين عزل، في حوادث متفرقة أثارت حالة من الاستياء، وسط مطالبات بسرعة ضبط المتورطين وتعزيز الأمن.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة مسلحة اعتدت على المواطن عباس القباطي في حي الرضوان الشماسي بمدينة تعز، وقامت بنهب ممتلكاته على مرأى من المواطنين، في حين اتهمت الأجهزة الأمنية بعدم اتخاذ إجراءات جادة وحازمة تجاه الواقعة.

وفي حادثة أخرى، قالت المصادر إن عصابة مسلحة تتبع شخصًا ألقي القبض عليه سابقًا على خلفية اتهامه بالشروع في القتل وإطلاق النار داخل أحد محال الحلاقة، عادت ليلًا للاعتداء على شاب يدعى بدر داخل محله التجاري في حي المسبح.

وبحسب المصادر، تعرض الشاب بدر للضرب بأعقاب البنادق، ما أدى إلى إصابته بكسر في الفك وإصابات في الرأس تسببت له بفقدان التوازن، ونُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما قامت العصابة بالعبث وإطلاق الرصاص داخل محله، مخلفة خسائر مادية بالغة.

وفي حادثة منفصلة، أقدم مسلح يدعى محمد العردان على إطلاق ثلاث رصاصات باتجاه بائع قات في مدينة تعز، ما أدى إلى إصابته في الفخذ والساق، قبل أن يُنقل إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، وفقًا لمصادر محلية.

وطالب الأهالي بسرعة ملاحقة المتورطين في هذه الاعتداءات المسلحة والقبض عليهم، محذرين من أن استمرار مثل هذه الحوادث يهدد الأمن العام ويشجع على تفشي أعمال العنف والبلطجة، مؤكدين أن حماية المواطنين، تقع على عاتق الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية.

وتأتي هذه الحوادث في ظل انتشار السلاح وتراجع سيادة القانون، واستمرار الإفلات من العقاب، وسط اتهامات للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية بالتقاعس عن حماية المواطنين، وتركهم في مواجهة عصابات مسلحة، الأمر الذي فاقم حالة الفوضى والبلطجة في مدينة تعز.