استشهاد 8 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال غزة وارتفاع حصيلة انتهاكات التهدئة
لقي ثمانية مواطنين فلسطينيين، بينهم أطفال، مصرعهم إثر غارات إسرائيلية استهدفت مناطق شمال قطاع غزة يوم الأربعاء، مما يمثل انتهاكاً جديداً لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأفاد مراسل RT في غزة بمقتل خمسة مواطنين، بينهم أطفال، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف محيط ساحة القسام في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل رغم سريان اتفاق التهدئة، عبر استهدافات مباشرة وإطلاق نار وقصف مدفعي وخروقات ميدانية مستمرة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت مصادر طبية عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في قطاع غزة. وأشارت مصادر محلية إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة، وشهدت مناطق شرق وجنوب خانيونس إطلاق نار كثيف من الآليات والدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع استهداف محيط دوار العطاطرة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، مما أسفر عن إصابات في صفوف النازحين.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي نيراناً مكثفة تجاه شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تسجيل إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في مخيم "حلاوة" شمالي القطاع. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 777 شهيداً، إضافة إلى أكثر من 2100 إصابة، فيما تم تسجيل مئات حالات انتشال ضحايا من تحت الأنقاض خلال هذه الفترة.
وتشير التقارير الميدانية إلى استمرار القصف المتكرر الذي يفاقم حالة عدم الاستقرار ويعيق جهود إعادة الحياة الطبيعية في القطاع، رغم الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية دولية لوقف إطلاق النار. وتتجاوز الحصيلة التراكمية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف إصابة، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق سكنية وبنى تحتية متبقية في القطاع.