أحمد علي عبدالله صالح ينعى الهامة الإعلامية والرياضية علي حمود العصري
نعى أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، ببالغ الأسى والحزن، الأستاذ القدير علي حمود زيد العصري، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والمهني.
وقال إن الفقيد كان صوتاً مخلصاً ورمزاً من رموز الإعلام الرياضي الذين حملوا رسالتهم بصدق وأمانة، مشيراً إلى دوره الاستثنائي في تجسيد روح الانتماء للوطن والدفاع عن قضاياه بإخلاص ونبل، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة فادحة للوسطين الرياضي والإعلامي.
نص:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز محمد علي العصري،
وإخوانه
وإلى كافة آل العصري الكرام،
وإلى الأسرة الرياضية والإعلامية كافة،
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، الأستاذ / علي حمود زيد العصري، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل والإخلاص.
لقد كان الفقيد رحمه الله واحدًا من الأصوات المخلصة في الساحة الرياضية، ورمزًا من رموز الإعلام الذين حملوا رسالتهم بكل صدق وأمانة، فكان حضوره مميزًا، وكلمته صادقة، وأثره باقياً في قلوب كل من عرفه واستمع إليه.
كما عُرف الفقيد بحبه الكبير لوطنه، ووفائه لقضاياه، حيث لم يكن مجرد معلق رياضي، بل كان صاحب موقف، جسّد من خلال صوته وإعلامه روح الانتماء، وعكس صورة مشرّفة للوطن، وظل وفيًا لمبادئه، مدافعًا عنها بإخلاص ونبل.
لقد كانت مسيرته عنوانًا للنضال المهني والالتزام الوطني، فكان مثالًا للإعلامي الذي يسخّر كلمته لخدمة مجتمعه ووطنه، تاركًا إرثًا طيبًا وسيرةً عطرة ستظل حاضرة في الذاكرة.
إن هذا المصاب الجلل لا يمس أسرته الكريمة فحسب، بل هو خسارة كبيرة للوطن، وللوسط الرياضي والإعلامي، الذي فقد أحد رجاله الأوفياء.
وإذ نعزيكم جميعًا في هذا المصاب الأليم، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويُلهمكم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام