رفضاً للعدوان.. إشهار التحالف النقابي لحماية اليمن بصنعاء

نظراً للظروف التي تمر بها اليمن، بمختلف المستويات السياسية والاقتصادية والمعيشية والإنسانية، بسبب العدوان الغاشم على السيادة الوطنية أرضاً وإنساناً والحصار المفروض، أقيم الاثنين 13 أبريل 2015 بصنعاء حفل إشهار التحالف النقابي لحماية اليمن.

وخلال الاشهار اكد التحالف النقابي في - بيان – له رفض العدوان الغاشم والظالم على سيادة البلاد وتدمير بنيتها التحتية منتهكاً لكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والمطالبة بالوقوف الفوري له.

وناشد البيان الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية القيام بمسئولياتها تجاه العدوان الخارجي غير المشروع من قبل المملكة العربية السعودية وحلفائها وجرائم حرب وابادة ضد الإنسانية.

واكد التحالف في بيانه ان ما يحدث بالجمهورية اليمنية هي ازمة سياسية داخلية بين الاحزاب والقوى السياسية اليمنية، وان حلها سيكون عبر الحوار السياسي وليس العدوان والتدخل الخارجي .

ودعا التحالف كافة الاحزاب والقوى السياسية اليمنية العودة الى طاولة الحوار بمصداقية وصورة شفافة وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني واتفاقية السلم والشراكة، وتحمل مسئوليتهم الوطنية تجاه الشعب اليمني وصولا الى انتخابات رئاسية ونيابية، واقامة الدوله المدنية المرجوة.

وشدد البيان على ضرورة نبذ العنف المسلح على ارض الواقع الذي يعتبر خروجاً عن اللغة السياسية والحوار الوطني ، ويتحمل كل الفرقاء السياسيين الجزء الاكبر مما وصل اليه حال الوطن الآن .

ورفض البيان الصادر عن التحالف التطرف والارهاب بكافة صوره واشكاله.. موكداً على ضرورة قيام الدولة بمسئوليتها ودورها والقضاء على هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع اليمني .

ودعا البيان القيادات والاطراف والقواعد النقابية للاصطفاف والتواصل لتوسيع قاعدة المشاركة والاستفادة من القدرات والكفاءات والمساهمة في رسم خارطه العمل النقابي والمجتمعي، والمشاركه في اتخاذ القرارات المناسبة جراء العدوان والاثار المترتبة عليه .. وتقديم كافة المساعدات الاجتماعية والانسانية والتوعوية بكافة الوسائل المتاحة.. وكذا توثيق كافة الاضرار البشرية والمادية والمعنوية والانسانية تحقيقاً للحفاظ على المكتسبات الوطنية ووحدة اليمن ارضاً وانساناً.