سلوت يكشف: ليفربول أضاع فرصة ضم لاعب مهم.. والدوري الإنجليزي "اتغير جذرياً"
أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي ركزت على أهمية تقديم كرة قدم ممتعة على الفوز بالألقاب، مؤكداً أن الدوري الإنجليزي الممتاز شهد تحولاً جذرياً في أساليبه، واعترف بفرصة ضائعة للتعاقد مع أحد اللاعبين.
تأتي هذه التصريحات قبل المواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب أنفيلد، حيث يحتل الريدز المركز السادس بينما يتمسك السيتي بالمركز الثاني. وشدد سلوت لـ "سكاي سبورت" على أن تقديم أداء جيد أمر أساسي، قائلاً: "إذا سارت الأمور جنباً إلى جنب وهذا ما أقصده بشأن أهمية تقديم كرة قدم جيدة، فإنه يكاد يكون من المستحيل أن تفوز بأي لقب أو تحقق إنجاز دائم. يجب أن تقدم كرة جيدة للفوز، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي وللنادي". وأضاف أن فلسفة الفريق تتمحور حول "عدم تضييع الوقت أبداً، والسعي للضغط العالي وبناء الهجمات من الخلف".
وعن التحديات التكتيكية، أشار سلوت إلى أن الفرق أصبحت تعتمد أساليب بدنية قوية تعيق أسلوب ليفربول المعتاد. وأوضح: "نواجه فرقاً تملك أسلوب لعب مختلف، هذا أمر طبيعي لهم. لقد أظهرنا أننا نعاني أحياناً من هذا الأسلوب، ومن الصعب أن يلومنا البعض عندما يحاول فريق آخر بكل ما أوتي من قوة إيقاف إيقاعنا". وأقر بضرورة أن يمتلك الفريق الكفاءة لتغيير أسلوب اللعب عندما يُفرض عليهم أسلوب مغاير، معتبراً أن هذا التوجه أصبح "أمراً جديداً في الدوري الإنجليزي".
فيما يخص التغيير في طبيعة الدوري، صرح سلوت: "بالتأكيد تغيرت الأمور بشكل كبير، لم أتوقع أن يتغير الدوري لهذا النحو. هذا الموسم شهد تغيير هائل". وربط هذا التغيير بنجاحات فرق مثل آرسنال في الكرات الثابتة، مشيراً إلى أن الفرق تحاول تقليد الناجحين. وأوضح أن ليفربول لم يتعاقد مع لاعبين "أضخم وأطول قامة" يمثلون تهديداً في الكرات الثابتة، لكنه أثنى على مهارات لاعبيه الفنية وقدرتهم المتزايدة على التأقلم مع الأسلوب البدني الذي يسيطر على الكرة الإنجليزية.
واعترف سلوت بأن النادي أضاع فرصة التعاقد مع اللاعب لوتشاريل جيروترويدا، قائلاً: "حاولنا تعزيز الفريق وضم لاعبين، ولم نحصل على جيروترويدا في النهاية لكننا حاولنا". وأكد رضاه عن الفريق الحالي رغم الإصابات، مشدداً على أنهم لا يسعون للتعاقد مع لاعبين "ليسوا على مستوى كافٍ للعب مع هذا النادي". واختتم سلوت بالتأكيد على دوره كـ "مدرب رئيسي" وليس "مدير فني"، مفضلاً التركيز على مهام التدريب اليومية بدلاً من تولي مسؤولية الاستكشاف والتعاقدات الشاملة التي تتطلب وقتاً طويلاً لمشاهدة المباريات.