الولايات المتحدة تلوّح بقدرات صاروخية بعيدة المدى في حال تصاعد التوتر مع طهران
قال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تقيّم خيارات عسكرية محتملة في حال تصاعد التوتر مع إيران، من بينها استخدام صواريخ "توماهوك" المجنحة بعيدة المدى، في إطار سيناريوهات تهدف إلى تقليص المخاطر على القوات الأمريكية.
وأضاف، في حسابه باللغة العربية على منصة "إكس"، اليوم السبت، أن العمليات الجوية في الصيف الماضي اعتمدت على قاذفات القنابل من طراز B-2، بينما يجري حالياً التركيز على قدرات الصواريخ المجنحة التي تُطلق من المدمرات والغواصات الأمريكية المنتشرة في مناطق بعيدة عن مسرح العمليات.
وأوضح أن صواريخ "توماهوك" تتمتع بدقة توجيه عالية وقدرة على إصابة أهداف محددة من مسافات تتجاوز ألف ميل، ما يسمح بتنفيذ ضربات محتملة دون تعريض القطع العسكرية الأمريكية المباشرة لخطر أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف أن هذه الصواريخ صُممت للعمل في بيئات دفاعية معقدة، مع تقليل احتمالات الرصد والاعتراض، وهو ما يمنح واشنطن مرونة عملياتية أكبر في حال اللجوء إلى هذا الخيار.
وبحسب ما ورد، فإن تقديرات وتقارير متداولة في الأوساط العسكرية تشير إلى أن أي ضربة من هذا النوع قد تؤدي إلى إضعاف أو تحييد منظومات الدفاع الجوي الإيرانية خلال فترة زمنية قصيرة، مقارنة بعمليات سابقة استغرقت وقتاً أطول لتحقيق التفوق الجوي.
وأكد البيت الأبيض أن هذه السيناريوهات تندرج ضمن التخطيط الدفاعي، دون الإشارة إلى قرار وشيك بتنفيذ عمل عسكري، مشدداً على أن الولايات المتحدة تواصل متابعة التطورات في المنطقة عن كثب.