وقفة احتجاجية بذمار منددة باختطاف أمين عام الجامعة

نظم العشرات من منتسبي جامعة ذمار ومنظمات المجتمع المدني وعدد من افراد قبيلة عنس، وقفة احتجاجية، الثلاثاء، أمام مبنى محافظة ذمار احتجاجا على تهجم مسلحي جماعة "انصار الله" الحوثيين على منزل الأمين العام لجامعة ذمار محمد علي سعد السنباني، واقتحام المنزل بالقوة، وكسر الابواب والقيام بتفتيشه وترويع النساء والأطفال، واختطاف نجله الأكبر "علي".

ودان المشاركون في الوقفة الاحتجاجية اختطاف الأمين العام المساعد لجامعة ذمار محمد عبدالله المشرمه، الذي تم اختطافه من مستشفى ذمار العام وهو مرافق لوالده المرقد في العناية المركزة.

وقال حسين علي الخلقي، مدير عام الشؤون القانونية بجامعة ذمار، في تصريح لوكالة "خبر": إن محافظ ذمار عبر عن رفضه وإدانته لانتهاك المنازل وتفتيشها ورفضه المطلق للاختطافات، ووعد المحتجين بأن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة والتي ترضي المواطنين، وكانت الوقفة الاحتجاجية قد نددت بالاختطافات وطالبت بسرعة ضبط المعتدين واحالتهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وقال مصدر قبلي لوكالة "خبر": إن قبائل عنس أعطت للمحافظ مهلة 24 ساعة لضبط المعتدين واحالتهم الى القضاء، ما لم فإنهم لن يقفوا عاجزين عن الرد، كونهم يعرفون المعتدين والجزاء من جنس العمل والبادئ أظلم.

وكانت نقابتا اعضاء هيئة التدريس ومساعديهم ونقابة موظفي جامعة ذمار قد دانت، بشدة، للاختطاف وطالبت بضبط المعتدين ما لم فإنها ستصعد حتى تحقيق مطالبها.

الجدير ذكره ان مسلحي جماعة "انصار الله" قامت بالافراج عن المختطفين بعد قيام قبائل عنس بعمل قطاع في منطقة بيت الكوماني بخط صنعاء تعز والتقطع للحوثيين واختطافهم نتيجة الغياب الملحوظ للدولة وانفلات الأمن بالمحافظة.