أوكرانيا تهاجم سفناً وثكنات روسية في شبه جزيرة القرم
أعلن الجيش الأوكراني، الجمعة، إنه استهدف سفينتي إنزال بطائرات بزوارق مسيرة في شبه جزيرة القرم بالبحر الأسود التي ضمتها روسيا في عام 2014.
ونشرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية لقطات فيديو تظهر الهجوم الجديد على الساحل الغربي. وبالإضافة إلى ذلك، تردد أن أماكن إقامة الجنود الروس في بلدة مجاورة قد تعرضت للقصف بصاروخ أوكراني. ولم يتسن التحقق من المعلومات بشكل مستقل.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، إسقاط طائرتين مسيرتين فوق شبه جزيرة القرم. ومع ذلك، لم تعلق سلطات موسكو بعد على الهجمات البحرية وتأثيرها المزعوم على الثكنات الروسية.
وتشن روسيا حرباً واسعة النطاق ضد أوكرانيا منذ أكثر من 20 شهراً. وتقاتل أوكرانيا بمساعدة عسكرية غربية، وأعلنت بصورة متكررة عزمها على استعادة شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام 2014.
وأعلن متحدث باسم الجيش الأوكراني، الجمعة، أن الجيش الروسي الذي يشن هجوماً على مدينة أفدييفكا في شرق أوكرانيا منذ شهر، لا يزال يحاول تطويقها والاستيلاء على مصنع استراتيجي، مضيفاً أن مدنيين قتلا.
وقال أولكسندر شتوبون للتلفزيون الأوكراني: "لا يقاتلون من أجل المصنع فحسب، بل يصرون على محاصرة أفدييفكا".
وأضاف أن "المصنع مهم بالنسبة للجنود الروس" موضحاً أنه لا يزال تحت السيطرة الأوكرانية حالياً.
لكن الهجمات مستمرة و "قتل مدنيان، رجل وامرأة، جراء قصف على مبنى سكني" على حد قوله.
وقالت السلطات الأوكرانية، إنها تتوقع هجوماً روسياً ثالثاً على أفدييفكا منذ العاشر من أكتوبر(تشرين الأول). وبحسب كييف فإن روسيا تتكبد خسائر فادحة لكنها لا تستسلم.
وتتمركز القوات الأوكرانية في أفدييفكا خلف تحصينات كبيرة، لكنها اضطرت للتراجع قليلاً قبل شهر ويبدو أن الدفاعات صامدة حتى الآن.
وقال حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين إن رجلاً قتل في قصف مدفعي روسي على المنطقة حيث تحتدم المعارك.
وأضاف في وقت لاحق أن هجوماً آخر أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في قرية نوفوريسك في المنطقة نفسها.