سكان في عدن يشكون انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم لليوم الثاني

لليوم الثاني على التوالي ترزح معظم المنازل شمالي مدينة عدن الساحلية (جنوبي اليمن)، في عتمة ظلام دامس، دون اتخاذ الجهات الحكومية المعنية التدابير اللازمة.

وقالت مصادر محلية في حي اللحوم الشرقي بمديرية دار سعد، إن الكهرباء خرجت كليا عن الخدمة في عدد من منازل الحي منذ صباح الجمعة، وسط صمت مريب لوزارة ومؤسسة الكهرباء.

وأكدت المصادر لوكالة "خبر"، أن الأحمال الزائدة على خطوط الطاقة في الحي الذي شهد الثلاث السنوات الأخيرة كثافة سكانية وأعمال توصيل عشوائي إلى المنازل، تتسبب بتكرار الأعطال.

وذكرت أن وزارة الكهرباء ومؤسسة كهرباء عدن لم تتخذا أياً من التدابير اللازمة لتخفيف المعاناة وتوفير مولدات طاقة تتلاءم مع التزايد السكاني أو الحد من عمليات التوصيل العشوائي لحين وضع حلول لذلك.

ولفتت إلى أن سلسلة معاناة يتكبدها السكان حتى مع عودة التيار، نتيجة عدم انتظام شدته، ما يعرض الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، بصورة متكررة للأضرار والتلف.

وغالباً ما يشكو كثير من سكان مختلف المديريات من عدم استقرار شدة التيار، ونشوب حرائق ناتجة عن ماسات كهربائية تعود إلى تهالك خطوط الطاقة التي مضى على آخر صيانة دورية لها سنوات.

وحمل السكان وزارة الكهرباء كامل المسؤولية، وطالبوها بسرعة وضع حلول جادة للاعطال الكهربائية في الحي، لتخفيف معاناتهم، في مقدمتهم الأطفال والمرضى وكبار السن.

ومع حلول فصل الصيف وبدء ارتفاع درجة الحرارة في مديريات عدن الساحلية، ارتفعت ساعات انقطاع التيار والأعطال التي تضرب خطوط ومولدات الطاقة التي افتقرت السنوات الأخيرة لأعمال الصيانة الدورية جراء الإهمال الحكومي المتنامي.