لجنة الطوارئ اليمنية تستنفر بوجه كورونا بحزمة توجيهات وتعلن حظر تجوال جزئي
أعلنت وزارة الصحة اليمنية حالة الطوارئ، مساء الاثنين 22 مارس/ آذار 2021م، عقب تصاعد ضحايا الموجة الثانية من فيروس (كوفيد-19)، موجهة بإغلاق القاعات والنوادي وصالات الأعراس والمولات، وإعلان حظر تجوال جزئي في المناطق التي تقتضي الحاجة لذلك.
وفي التفاصيل، أصدرت اللجنة العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، تعليمات جديدة للمواطنين شددت خلالها على الأخذ بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة أثناء الاجتماعات وفي الزحام والابتعاد عن التجمعات.
من جانبها وجهت وزارة الصحة بإعلان الطوارئ الصحية في كل المحافظات ورفع الجاهزية في المراكز الصحية والمستشفيات، وتوفير أدوات الحماية للكادر الطبي والأدوية والمستلزمات المحتاجة، وتوفير الاحتياجات العاجلة لمواجهة الوباء.
كما وجهت السلطات المحلية بإغلاق القاعات والنوادي وصالات الأفراح، وتنظيم الأسواق والمولات وتقليص مدة عملها حتى الساعة الثامنة والنصف مساءً، مع فرض الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي في الأسواق والمراكز التجارية.
وألزمت اللجنة كافة المؤسسات الرسمية الحكومية والمحلية بتعليق كافة الأنشطة الجماهيرية والاحتفالات والفعاليات الرسمية غير الضرورية.
كما وجهت وزارة الخدمة المدنية بتوجيه الوزارات والمؤسسات بمنح إجازات في المؤسسات العامة لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة مثبتة طبياً.
ووجهت وزارة الأوقاف بإغلاق المساجد خارج أوقات الصلوات المفروضة وإقامتها بعد 10 دقائق من الأذان، ومراعاة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي أثناء الصلوات، وتعليق الدروس والمحاضرات وحلق العلم في المساجد والمراكز الدينية.
وشددت اللجنة على وزارة التربية والتعليم بسرعة استكمال امتحانات النقل للعام الدراسي مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية التباعد الاجتماعي بين الطلاب وتخفيف اعداد المتواجدين في نفس الفترة أثناء الاختبارات.
كما وجهت مؤسسات التعليم العالي بمتابعة وضع الجامعات ومؤسسات التدريب المهني والفني، وفرض إجراءات التباعد الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على المستجدات.
وشددت على ضرورة تفعيل قرار حظر التجوال الجزئي بحسب تقديرات السلطات المحلية في المحافظات حسب الحالة الوبائية.
وخلال الأسابيع الأخيرة ارتفع بشكل ملحوظ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس الوبائي بعد تسجيل أرقام تصاعدية يومية، وسط تجاهل مجتمعي كبير لخطر الموجة الثانية من الجائحة لعدم التماس جدية الجهات المعنية بتطبيق الطرق والخطوات الاحترازية لمجابهة الجائحة.