العود.. إتاوات الحوثي وارتفاع أسعار الوقود يعطلان المزارع
تكبد مئات المواطنين خسائر مادية فادحة جراء ارتفاع مادة الديزل في مختلف مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في حين تواصل المليشيا احتكار توزيع المادة على تجَّار السوق السوداء.
مزارعون محليون في عدد من أرياف مخلاف العود، الرابط بين محافظتي إب والضالة، (وسط اليمن)، والخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، أكدوا لوكالة "خبر"، أن مساحات واسعة من مزارع نبتة "القات" تعرضت للجفاف بعد ارتفاع اسعار المشتقات النفطية نتيجة ازمة مفتعلة تنفذها المليشيا.
وأفادوا أن سعر الصفيحة عبوة 20 لترا لمادة الديزل، في تلك المناطق ارتفعت إلى نحو 23 ألف ريال يمني، -ما يعادل 33.5 دولار امريكي، وسعر الدولار في تلك المناطق يساوق (690) ريالا، بينما كان السعر السابق لا يتجاوز 6 آلاف ريال بذات المناطق، أي ما يعادل قرابة 9 دولارات.
وذكر المزارعون أن الارتفاع الجنوني لمادة الديزل التي يعتمد عليها المزارعون في رفع المياه من الآبار الجوفية كبدهم خسائر مضاعفة على عائدات المحاصيل ماديا، فضلا عن احتكار قيادات بارزة لدى المليشيا الذين انخرط معظمهم في تجارة المادة في السوق السوداء.
الخسائر تتضاعف فوق كاهل المزارع بعد ان أُضيف إليها اتاوات وجبايات مالية تفرضها المليشيا بما يعادل 10 بالمئة من قيمة المحاصيل تحت مسمى "مجهود حربي" لدعم "المجاهدين"- حد تسميتهم.
وكشف المزارعون أن معظم الجبايات يشرف عليها قيادات حوثية من ذات السلالة وتنحدر من بيت الشامي، سفيان، النهام، الوجية، عنتر وغيرهم.