تزامناً مع جبايات مضاعفة.. مليشيا الحوثي تدفع بتعزيزات بشرية وأسلحة عبر إب وتحشيدات مماثلة غربي قعطبة

بينما عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية التحشيد في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة، دفعت بتعزيزات مماثلة عبر مدينة إب إلى جبهات مديرية الحُشا (جنوبي اليمن)، رداً على ضربات موجعة تلقتها خلال اليومين الماضيين.

وقالت مصادر محلية لوكالة "خبر"، إن قيادات مليشيا الحوثي بمحافظة الضالع ألزمت مشرفين وقيادات ميدانية في مناطق "شليل، هجار، وبيت النهام" شمال وغربي مديرية قعطبة، بتحشيد مقاتلين من ذات السلالة للدفع بهم نحو جبهات القتال.

وأكد المصدر أن القيادات الحوثية شددت على ضرورة الدفع بمقاتلين لتغطية الثغرات التي حدثت بين أوساط صفوف مقاتليها بعد سقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح في مواجهات الأيام الماضية.

وبحسب المصدر، دفع المشرفون والقيادات الميدانية الحوثية التي تنحدر من مناطق غربي قعطبة، بعناصر من ذات السلالة نحو مواقع المليشيا في جبهات باب غلق، وبتار، على المحورين الشمالي والجنوبي الغربي لقطاع الفاخر.

إلى ذلك، ذكرت مصادر مطابقة أن المليشيا الحوثية دفعت بتعزيزات بشرية فجر الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول 2020 عبر خط "الفاخر- إب"، استقدمتها من مدينة إب.

ووفقاً للمصادر، وصلت التعزيزات الحوثية إلى تخوم جبهات المشاريح، وبرفقتها أسلحة وذخائر، يُعتقد أنها لتعزير مواقعهم في جبهات الحُشا، في إشارة إلى نوايا المليشيا بشن هجمات متزامنة بمختلف الجبهات.

بالتزامن، كثَّفت عناصر المليشيا من جباياتها المالية على باعة نبتة "القات" أثناء العبور عبر نقاط تفتيش نصبتها سابقا بمنطقة القرين غربا، وبيت الشرجي شمالا.

مصادر مطلعة ذكرت لوكالة خبر، أن عناصر المليشيا ضاعفت من جباياتها بطريقة غير مباشرة حيث تتعمد احتجاز الباعة في النقاط بحجَّة "التفتيش"، ما يُجبر الباعة على دفع مبالغ كبيرة وكميات من نبتة القات لعناصر النقاط الحوثية بغية تسهيل مرورهم وخشية من تأخرهم في الوصول إلى السوق المركزي بمنطقة القرين أو "سوق الليل" المخصصين لبيع القات بالجملة وبأوقات محدودة إن تم تجاوزها تكبد الباعة خسائر فادحة.