استهداف ممنهج للمنازل بالجوف

لليوم الثاني توالياً، دمر حلفاء التحالف ما تبقى من منازل المواطنين بإحدى مديريات محافظة الجوف، الثلاثاء 17 مايو/ أيار 2016، في استهداف ممنهج، فيما ردت قوات الجيش واللجان على مصادر النيران.

وأوضحت مصادر محلية لـ"خبر" للأنباء، أن قصفاً مدفعياً نفذته القوات الموالية لتحالف العدوان السعودي، على منطقة المحزام، وأطلقت أكثر من 15 قذيفة على وادي الردّة، شرق مديرية المتون.

وطبقاً للمصدر، فإن القصف نتج عنه تدمير ما تبقى من المنازل التي طالها القصف مرتين، أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.

وكان حلفاء التحالف أطلقوا أكثر من 15 قذيفة صوب منازل المواطنين في مديرية المتون بعد عصر الاثنين، ما أدّى إلى تدمير أجزاء منها.

وأضاف المصدر، أن وحدات الجيش واللجان ردّت على مصادر النيران بـ10 قذائف مدفعية وهاون، على مواقع حلفاء التحالف في وادي معيمرة والتي أطلقت 30 قذيفة دمرت منازل.

وأشار إلى أن حلفاء التحالف قصفوا بعدد من قذائف المدفعية من وادي حليف على وادي المقاطع وقرية العوضة في مديرية المتون.

وأمس (الاثنين 17 مايو)، عصفت خلافات بقيادات حلفاء التحالف، وخيم التوتر في أوساط تلك القيادات بمن فيهم حسين العواضي المعين من قبل عبد ربه منصور هادي، محافظاً للمحافظة، وقيادات من حزب الإصلاح (إخوان اليمن)، بسبب تقاسم الأموال.

ويطالب كل طرف بنصيبه من الأموال، وسط حملات إعلامية بينية ومهاترات، ووصل الأمر إلى قيام أعضاء من حزب الإصلاح برفع شعارات "ارحل.. ارحل" في المجمع الحكومي أثناء قيام العواضي بإلقاء محاضرة، وعقب ذلك توقف عن الحديث وغادر في ظل وضع متوتر للغاية.