رائد فضاء سابق في ناسا يرجح وجود كائنات فضائية ويحذر من عسكرة الفضاء

أكد رائد الفضاء السابق في وكالة ناسا، وينستون سكوت، قناعته الراسخة بوجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، مستنداً إلى الحسابات الرياضية التي تشير إلى اتساع الكون ووجود مليارات الكواكب، محذراً في الوقت ذاته من تصاعد التوترات العسكرية بين القوى العالمية الكبرى التي قد تحول الفضاء إلى ساحة صراع محتملة.

وأوضح سكوت، الذي شارك في مهمتين لمكوك الفضاء خلال التسعينيات، أن الاحتمالات الإحصائية تجعل من الصعب تصديق أن البشر هم الكائنات الذكية الوحيدة في الكون، مشيراً إلى أن تشابه ظروف بعض الكواكب مع الأرض يعزز فرضية وجود حياة أخرى، وإن كان وجودها وتواصلها معنا لا يزالان محل نقاش وجدل علمي واسع.

تأتي تصريحات سكوت بالتزامن مع كشف البنتاجون عن ملفات رفعت عنها السرية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، والتي تضمنت تقارير عن رصد مركبات غامضة وشهادات غريبة، مما أعاد إثارة الفضول العام حول ما يختبئ في أعماق الفضاء، لكن رائد الفضاء حذر من أن التركيز يجب أن ينصب أيضاً على التهديدات الجيوسياسية الحقيقية في المدار الأرضي.

وفيما يخص السباق الفضائي، أشار سكوت إلى وجود أسلحة وضعت بالفعل في مدارات حول الأرض، محذراً من أن التنافس بين الولايات المتحدة والصين وروسيا قد يتجاوز حدود الاستكشاف العلمي ليصل إلى مواجهات عسكرية مباشرة، مؤكداً أن الفضاء لم يعد منطقة محايدة، بل أصبح ساحة معركة محتملة تتطلب استعداداً دفاعياً.

ورغم أن معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 تحظر الأسلحة النووية، إلا أنها تترك ثغرات تسمح بنشر أسلحة تقليدية وأجهزة تشويش وأنظمة اعتراض، وهو ما دفع المسؤولين العسكريين الأمريكيين للتحذير من التطورات المتسارعة في قدرات روسيا والصين، مؤكدين أن الفضاء أصبح ميدان مواجهة استراتيجي لا يمكن التغاضي عن مخاطره.