إجبار أعضاء مؤتمر الحوار على اتباع شروط مفروضة
كشف عضو مؤتمر الحوار الوطني، محمد حسين المآرمي، عن سعي قوى خارجية وتقليدية إلى فرض شروطها عليهم، وإجبارهم على اتباعها، كونها تهدف إلى تمرير مشاريع رفضها ممثلو الحراك في لجنة الـ(8+8). ولفت رئيس الحراك الجنوبي في محافظة أبين المآرمي، إلى أن تلك الشروط تتمثل بتفريخ عناصر جنوبية جديدة في الحوار الوطني، بهدف تمرير مشاريع ومقترحات الخمسة الأقاليم والتي لا تخدم سوى أصحابها ــ حسب ما جاء في المصدر. وأكد عدم مساومتهم في القضية الجنوبية، وتمسُّكهم بقيادتهم الحالية في الحوار الوطني برئاسة رئيس مؤتمر شعب الجنوب والقضية الجنوبية محمد علي أحمد، معبراً عن أسفه لتصرفات ومواقف من وصفهم بـ"ضعفاء النفوس من الجنوبيين" الذين يدينون بالولاء والإخلاص لصالح أشخاص ومصالح ذاتية والخاضعين لضغوطات مفروضة عليهم. وأشار إلى أنهم يسيرون في الحوار بالطريق الصحيح، انطلاقاً من إيمانهم بالحوار وسِمته الحضارية، وأنهم لن يقبلوا بما يُفرض عليهم، رغم أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمّنة لم تتطرق إلى القضية الجنوبية وشعب الجنوب.