(العمل) السعودية: لاتمديد لمهلة تصحيح أوضاع العمالة.. وغداً سنبدأ التفتيش
أكد وزير العمل السعودي المهندس عادل فقيه أنه لا نية لتمديد المهلة التصحيحية الثانية وأن عمليات التصحيح مستمرة حتى ما بعد المهلة التي منحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي ستنتهي يوم غد الاثنين كفرصة أخيرة لتصحيح أوضاع الوافدين والشركات والمؤسسات. وأضاف أن فرق التفتيش ستبدأ غداً جولاتها الميدانية، مشيراً، في تصريح نقلته يومية "اليوم السعودي"، إلى أن الإعفاء والشروط من الغرامات والتفتيش والعقوبات ستتوقف يوم غد الاثنين بانتهاء فترة المهلة التصحيحية الثانية التي تم إقرارها كاستثناءات من أجل تسهيل وتسريع عملية التصحيح. وقال: "سنبدأ حملاتنا التفتيشية، وسنعاقب المنشآت المخالفة بحسب النظام". وأشار وزير العمل إلى أنه باستطاعة المخالفين الذين لم تصلهم فرق التفتيش التي ستبدأ جولاتها الميدانية عند انتهاء المهلة، الاستفادة من الوقت، وتصحيح أوضاع عمالتهم، داعياً تلك المنشآت إلى انتهاز الفرصة. ودعا مُلاك المنشآت وكذلك العمالة إلى تصحيح أي أخطاء سواءً خلال فترة التصحيح أو بعدها. وأضاف: "هذه المهلة أعطى فيها خادم الحرمين الشريفين مزايا استثنائية، مبيناً أن من يصحح بهذه الفترة لن يدفع الغرامات المتأخرة، وكذلك تكاليف تعديل المهن، وأن هذه الأمور كلها استثناءات لفترة محدودة وستنتهي"، وبيَّن وزير العمل أنه باستطاعة أصحاب المنشآت التي لا يزال لديها عمال لم تصحح أوضاعها، تصحيح أوضاعهم، إضافة إلى أنه بإمكان هؤلاء نقل خدمات العمالة التي تعمل لديها وهي بالأصل على كفالة منشآت أخرى، حتى بعد انتهاء المهلة التصحيحية. وبحسب الصحيفة فقد تمكّن نحو 1.7 مليون عامل وافد من تصحيح أوضاعهم خلال المهلة التي أُعطيت لهم، وكشفت "الجوازات" مؤخراً عن ترحيل ومنح تأشيرة خروج نهائي لـ951.3 ألف وافد مخالف لنظام العمل والإقامة منذ بدء مهلة التصحيح. تجدر الإشارة إلى أنه يوجد في المملكة العربية السعودية مئات الآلاف من العمالة اليمنية التي تعمل في المحال التجارية والمصانع والشركات السعودية.