طالبان باكستان تختار خان سجنا خلفاً لمحسود
اختارت حركة طالبان الباكستانية خان سعيد سجنا، المعروف بخالد، زعيماً للحركة خلفاً لحكيم الله محسود الذي قتل الجمعة بغارة شنتها طائرة استطلاع اميركية من دون طيار، في هجوم يهدد محادثات السلام بين الحركة والحكومة. وذكرت وسائل إعلام أن خان سعيد اختير امس خلال انعقاد مجلس شورى طالبان الباكستانية بحضور معظم أعضاء المجلس في مكان لم يعلن عنه. وسجنا (36عاما) يشتبه بأنه يقف خلف هجوم استهدف قاعدة بحرية في كراتشي، وأنه العقل المدبر لفرار حوالي 400 سجين عام 2012 من سجن في بانو، ولديه خبرة في القتال بأفغانستان. هذا وقد دفن محسود -الذي رصدت واشنطن مكافأة 5 ملايين دولار لكل من يقدم معلومات عن مكانه- الجمعة مع القتلى الاربعة الآخرين وهم حارسه وسائق وأحد اقاربه واحد القادة . وقال مقاتل من الحركة امس ان جثة محسود كانت «مشوهة ولكن يمكن التعرف عليها»، وذلك في اول رواية لشاهد عيان على قتله. ومن المتوقع ان يؤدي مقتل محسود على الارجح الى موجة هجمات انتقامية من قبل طالبان، والى عرقلة جهود الحكومة لفتح محادثات سلام مع الحركة، لكنه سيضعف الى حد كبير هذه الحركة التي اصبحت تشكل احد ابرز التهديدات الامنية لباكستان. وجاء مقتل محسود بعد يوم من اعلان الحكومة عن بدء «عملية الحوار» مع طالبان، وقال وزير الاعلام برويز رشيد «لن نسمح لمقتل زعيم طالبان الباكستانية بان يعرقل محادثات السلام». واوضح ان الحكومة ترغب في المضي في التفاوض مع الحركة و «نستطيع ان نقول ان الطائرة ضربت هذه المرة محادثات السلام، لكننا لن ندع المحادثات تموت».