الحوار الوطني ..
زار فريق الأمن والجيش المستشفى العسكري بأمانه العاصمة للاطلاع على أوضاع المستشفى والخدمات التي يقدمها للمرضى ومدى ملاءمتها للغرض الذي انشئ من أجله . وتحدث للفريق العقيد الدكتور خالد يحيى باكر مدير عام المستشفى مشيرا إلى جملة من المشاكل والمعوقات التي تحول دون تقديم رعاية صحية كاملة منها نقص الكادر الطبي المتخصص في كافة المجالات أو الممرضين وحتى الإداريين . وأشار إلى تزايد الاقبال على المستشفى لأنه يقدم خدمة مجانية واستقباله لضحايا الاحداث المختلفة في البلاد سواء العمليات الإرهابية أو غيرها ، موردا أنه رغم كل هذا إلا أن المستشفى قام بعمليات نوعية تكلف البلاد السفر للخارج الملايين . واستمع الاعضاء الى العميد الدكتور محمد المخلافي مدير دائرة الخدمات والمعدات الطبية الذي تحدث عن إمكانيات المستشفى وندرة المعدات الطبية ، وذكر أن المستشفى أنشيء للحوادث ولم يصمم كمستشفى عسكري أصلا ولا يحتوي على مواصفات حقيقية تؤهله ليكون مستشفى ، كما تحدث عن الكادر البشري المميز في البلاد ويعاني من إهمال ولذا يجب اعتماد راتب كحد ادنى 1500 دولار للطبيب حتى يتسنى له القيام بعمله على أكمل وجه ، مؤكدا انه لو استغلينا الكادر البشري ومقدرات البلاد بشكل أفضل سنكون أحسن حالا . واثناء النقاش طرح الأعضاء مجموعة من الاستفسارات أهمها معرفه الهيكلة لإدارة المستشفى ونوعية الخدمات التي يقدمها للقوات المسلحة ووضع الفروع والرقابة . كما طلب أعضاء الفريق من إدارة المستشفى إعطاءهم بيانات ومعلومات دقيقة عن كل ما يقوم به المستشفى لتمكين الفريق من استكمال عملهم فيما يخص المستشفيات العسكرية.