استنفار حكومي لاحتواء تسرب الباخرة شامبيون وتحذيرات من كارثة بيئية
اعلنت الحكومة اليمنية حالة استنفار لاحتواء التسرب من ناقلة النفط (شامبيون) التابعة للتاجر احمد العيسي والجانحة في شواطئ مدينة المكلا بمحافظة حضرموت "جنوب شرق البلاد" . ووجهت وزارة النفط والمعادن شركة بترو مسيلة وشركة توتال وشركة الغاز الطبيعي المسال بتقديم المساعدة الممكنة والتعاون مع وزاره النقل وهيئة الشؤون البحرية لاحتواء تسرب النفط من الناقلة (شامبيون) التي جنحت أول شهر رمضان قبالة مدينة المكلا بسبب خلل فني. وذكرت مصادر نفطية في محافظة حضرموت لوكالة "خبر" للانباء ان التسرب حدث جراء محاولات الفرق الفنية المحلية قطر الباخرة من مكانها قبل الانتهاء من تفريغ حمولتها .. لافتا الى ان فريق هيئة الشئون البحرية استعان بفريق بترو مسيلة وتوتال والغاز الطبيعي بينهم خبراء اجانب بهدف احتواء التسرب الذي حدث . واكدت المصادر ان التسرب الذي حدث كان كبيرا ويمكن ان ينذر بوقوع كارثة وتلوث في البيئة البحرية بمحافظة حضرموت .. متوقعا ان يصل التلوث اذا استمر التسرب الى مختلف الشواطئ اليمنية المطلة على البحر الاحمر . ونقلت وكالة الانباء الحكومية عن مصدر بوزارة النفط والمعادن قوله أن تنظيم الشؤون البحرية من اختصاص جهات حكومية أخرى ويتم التعاون معها حالياً لاحتواء المشكلة التي تعد خطر على البيئة والحياة البحرية. وأشار المصدر إلى أهمية أن تقوم الجهات المختصة والجهات ذات العلاقة بإتخاذ إجراءات مشددة ونظام وآليات أكثر دقة وفعالية على الملاحة بما يؤمن البيئة من المخاطر المحتملة. وجنحت الباخرة شامبيون الى سواحل مدينة المكلا قبل اكثر من اسبوع اثر اصابتها بعطل فني على بعد ميلين من ميناء المكلا نتيجة الامواج الشديدة التي اجبرتها على الجنوح خارج الخطوط الملاحية. وتبلغ حجم حمولة الباخرة 4 الاف و770 طن متري يجري تفريغها عبر انابيب بطول 200 متر الى خزانات شركة النفط اليمنية ومحطة الحرشيات لتوليد الطاقة الكهربائية.