الحوار الوطني ..

جدد الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل المنعقد حاليا بصنعاء تأكيده ان مشاركتهم في المؤتمر تهدف لاستعادة الدولة وتقرير مصير الجنوب . ونقلت يومية "السياسة" الكويتية عن المتحدث باسم مؤتمر شعب الجنوب القيادي في "الحراك" عضو مؤتمر الحوار أحمد القنع تأكيده أن مجيئهم إلى الحوار في صنعاء هدفه استعادة الدولة وتقرير مصير الجنوب. وقال القنع إن أعضاء فريق القضية الجنوبية خلال لقائهم أول من أمس باللجنة الوزارية المكلفة تنفيذ النقاط الـ31 طالبوا بسحب الوحدات العسكرية من الأماكن التي لا مبرر لبقائها وإعادة تموضعها في بعض المدن الجنوبية. وأضاف "نحن لا نطالب بسحب الوحدات العسكرية من الجنوب, ولكن هناك مناطق مثل عدن وحضرموت ومدينة ردفان ومدينة الضالع يفترض إعادة تموضع الوحدات العسكرية فيها إلى أماكن مناسبة تتلاءم مع الموقع العسكري وليس الموقع المدني بين أوساط المواطنين". وأشار إلى أنه تم طرح هذا الأمر على الوزراء, مؤكداً أن "هذه النقاط يفترض تنفيذها بأسرع وقت ممكن وبالنسبة للنقاط الأخرى التي تحتاج إلى ميزانية سنرى في هذا الشهر المصفوفة التي وضعتها اللجنة الوزارية لمدى جديتها". ولفت القنع إلى أنه تحدث في اللقاء بصفته متحدثا رسميا باسم شعب الجنوب, مؤكداً أن القضية الجنوبية ليست قضية حقوقية فقط بل هي في الأساس قضية سياسية. وأضاف "جئنا للحوار والتفاوض وهدفنا هو الحرية وتحقيق المصير واستعادة الدولة الجنوبية, وعليه لن يبدأ فريق القضية الجنوبية في النزول الميداني إلى المحافظات الجنوبية إلا متى ما تحقق الجزء الأهم من تلك النقاط الذي لا تحتاج إلى ميزانية مالية". ورأى القنع أن الاعتذار للجنوب وصعدة هو كما حدده الرئيس عبد ربه منصور هادي حيث يجب أن يكون من قبل الحكومة, ولعل انطلاقه من هذا المنطلق يكون بعمل سياسي لأن الحكومة تضم أطرافا شاركت في الحرب وأخرى لم تشارك فيها, رغم أني كنت أتمنى بشكل شخصي أن يصدر الاعتذار من حزبي "المؤتمر الشعبي" وحزب "الإصلاح" حتى وإن شاركتهما أطراف أخرى بمن فيهم جنوبيون لكنهما من أدارا البلاد حينها.