قال ان الحكومة هي من رفعت سعره ..

استغربت مصادر عاملة في شركة مصافي عدن "جنوب البلاد" توجيهات حكومة الوفاق في اجتماعها امس للمؤسسة اليمنية لصناعة وتسويق الاسمنت بشان التفاوض مع مصافي عدن وشركة النفط اليمنية لتوفير كمية 200 الف طن متري وقود مازوت في العام لتغطية احتياجات التشغيل بمصانع المؤسسة . واوضحت المصادر لوكالة "خبر" للانباء ان شركة النفط اليمنية هي المسئولة عن تزويد المصانع بمادة المازوت وذلك بالتواصل معهم وتحديد الكميات التي يحتاجونها .. لافتا الى ان دور المصافي يقتصر على توفير هذه الكميات . ناقش مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم تقرير وزير الصناعة والتجارة بشان الوضع الراهن لمصانع انتاج الاسمنت التابعة للمؤسسة اليمنية لصناعة وتسويق الاسمنت والاثر السلبي لارتفاع اسعار الوقود الثقيل (المازوت) في تكلفة الانتاج في مصانع المؤسسة.. واكدت المصادر ان مادة المازوت كانت كغيرها من المشتقات النفطية يتم دعمها من قبل الحكومة، مضيفا ان الحكومة هي من قامت برفع سعره من خلال اعتماد التسعيرة العالمية لهذه المادة التي تحتاج اليها الكثير من المصانع . ووافق مجلس الوزراء في اجتماعه الاسبوعي امس على المسار السريع المقترح من قبل المؤسسة لتوفير كمية 200 الف طن متري وقود مازوت في العام لتغطية احتياجات التشغيل بمصانع المؤسسة وتفويض قيادة المؤسسة بالتنفيذ مع مراعاة الالتزام بالمواصفات والمقاييس المطبقة واخذ الضمانات والاحتياطات الكافية المرتبطة بتنفيذ التعاقد. ووجه قيادة المؤسسة التفاوض مع مصافي عدن وشركة النفط اليمنية والمتعهدين بالنقل الداخلي للوصول الى اقل قيم وتكاليف اعباء الاجور والخدمات التي سوف تحتاجها المؤسسة لتنفيذ عملية الشراء والتوريد.