زعيم قبلي بصعدة : الحوثيون في اليمن كحزب الله في لبنان
قال عضو مؤتمر الحوار الوطني عمر مجلي ان الحوثيين في صعدة كحزب الله في جنوب لبنان، لافتا الى ان الجيش التابع لهم كالحرس الثوري ولديهم جهاز استخباراتي من عناصرهم . واكد مجلس أن مدينة صعدة شمال اليمن, أصبحت على أرض الواقع محافظة إمامية شيعية تابعة لمليشيات بدر الدين الحوثي المسلحة الحليفة لإيران .. مضيفا إن "صعدة أصبحت على أرض الواقع محافظة شيعية من خلال سيطرة الحوثيين عليها واستقطاعهم جزءا غاليا من الوطن وممارستهم صلاحيات غير مشروعة في صعدة ومناطق أخرى خارجها . وقال في تصريح ليومية "السياسة" اللبنانية "فهم الأداة المنفذة ومن يرسم إدارة شؤون صعده لصالح إيران وتنفيذ أجندة ومخططات خارجية الهدف منها ابتزاز دول الخليج العربي وإعادة حكم الإمامة الذي أطاحت به ثورة 26 سبتمبر في العام 1962". وأضاف مجلي, وهو أحد أبرز مشايخ قبائل صعدة, إن "هناك أجانب في صعدة بينهم إيرانيون وسوريون يساعدون الحوثيين فنيا وعسكريا, وهناك سفريات كثيرة للحوثيين إلى إيران عبر لبنان, فالمئات منهم يسافرون إلى لبنان وإيران شهريا للتدرب في المجال العسكري والإعلامي وغيرها من الأنشطة". ونوه الى ان تأثير طهران على شؤون محافظة صعدة أكثر من تأثير الحكومة اليمنية في صنعاء, معتبرا ذلك دليل على مدى ارتهان جماعة الحوثي لإيران . واتهم مجلي الحوثيين بإشعال تسعة حروب ضد المواطنين عوضا عن الحروب الست التي خاضوها ضد قوات الجيش منذ العام 2004". وقال "هم يسيطرون الآن على محافظة صعدة وأجزاء من محافظات حجة وعمران والجوف ومستمرون في إخضاع الناس لسيطرتهم تحت قوة السلاح ويسلكون العنف والتوجه نحو السيطرة على كل شيء وارتكاب انتهاكات بشعة ضد الناس, وأنا استغرب من بعض مسؤولي الدولة عندما يقولون إن الوضع آمن ومستقر في صعدة, في حين أن هناك عشرات آلاف من المشردين وعندما يريد أحدهم العودة إلى منطقته أو بيته لابد له من وساطة والتوقيع على وثيقة عهد ومبايعة للحوثي, وأنه لن يصطدم بهم ولن يحاربهم أو يكون ضدهم نهائيا". ولفت إلى أنهم يقومون بجباية الواجبات والزكاة لصالحهم وإيرادات السلطة المحلية وإنفاق أدوات التشغيل الخاصة بالمحافظة ويوظفون المنظمات الداعمة والإنسانية هناك بما يخدم نشاطهم الفكري, ولديهم حوالي 35 معتقلا وسجنا خاصا محتجز فيها المئات من أبناء صعدة, ومن مناطق غيرها, حيث يتم الزج بالشخص في المعتقل وعندما يفرجون عنه يجبرونه على اعتراف مسجل بأنه لم يلق معاملة سيئة بل معاملة حسنة. واشار الى إن فتاواهم أودت بحياة الآلاف من الجيش والمدنيين, وان محافظ صعدة فارس مناع مجرد موظف لديهم وانه رجل مصلحي حاول أن يستفيد من الوضع ولجأ إليهم ليبيع لهم السلاح ويهرب الممنوعات, واستغل الوضع لتحقيق مصالح شخصية, وهذا الرجل ليس صاحب قرار بل تابع".