في حفل بمناسبة العيد الوطني لبلاده ..
عبر السفير الفرنسي بصنعاء فرانك جوليه عن دهشته بالطابع النظري والعملي الذي جسدته الحلول الاولى المقدمة من البعض، في اشارة الى بيان الجلسة الاولى لمؤتمر الحوار الوطني، غير انه اعتبرها مجرد مصطلحات لاشكال الحكومة . وقال في الحفل الذي اقامته السفارة بمناسبة العيد الوطني الفرنسي "حان الوقت لكي نبقي أنفسنا بعيداً عن الحلول الجاهزة على اليمنيين ان لا يختلفوا حول مفاهيم شكل الدولة ونظام الحكم .. موضحا ان أشكال الحكومة تختلف تفسيراتها من بلد إلى آخر ولكن يجب التفكير بنظام يحمي حقوق المواطنين. واكد السفير الفرنسي ضرورة ايجاد دستور جديد لليمن يواجه التحديات ويخلق سلطات قوية البنية وقادرة على مواجهة هذه التحديات وتقديم الاجابات الصحيحة لها بعيداً عن الحلول الجاهزة. واشار الى ان فرنسا قدمت خلال العام الماضي مساعدات كدعم مباشر للمواطنين الذين عانوا بسبب صعوبة الاوضاع الانسانية .. مؤكدا ان فرنسا لديها ثقة في الامكانيات الهائلة لليمن شريطة ان تقدم من خلال الدستور المستقبلي والاطار القانوني للاستقرار الذي سيتيح تطوير الاستثمارات وفي مقدمتها الاستثمارات اليمنية. وتحتفل فرنسا في الرابع عشر من يوليو من كل عام بالعيد الوطني الذي يطلق عليه يوم الباستيل الذي تحقق فيه انتهاء الحكم الملكي المطلق واقتحام سجن الباستيل في العام 1880م .